اتجوزت صاحبي في الجامعة عرفي ويوم ما عرف إني حامل اختفى وسابني أواجه الفضيحة لوحدي!!

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

اتجوزت صاحبي في الجامعة عرفي ويوم ما عرف إني حامل اختفى وسابني أواجه الفضيحة لوحدي!!أنا عمري ما تخيلت إن الشخص اللي هيدخل حياتي من أوسع أبوابها هو نفسه اللي هيقفل كل الأبواب في وشي ويسيبني أواجه أصعب أيام عمري لوحدي وخصوصا إن الشخص ده مكنش غريب عني ده كان صاحبي من أيام الجامعة والوحيد اللي كنت فاكرة إنه فاهمني وبيخاف على زعلي أكتر من نفسه أنا اسمي مريم وكنت بنت من أسرة متوسطة كل اللي أهلي كانوا بيحلموا بيه إني أخلص دراستي وأشتغل وأتجوز واحد محترم يصونني ويكون سند ليا زي أي أب وأم بيتمنوا لبنتهم تعيش في أمان ومن أول يوم دخلت فيه الجامعة كنت مركزة في دراستي ومليش علاقات كتير لحد ما اتعرفت على كريم زميلي في الكلية كريم كان شاب اجتماعي وخفيف الظل وكل اللي يعرفه بيحبه وكان دايما يساعدني في المحاضرات ولو غبت يبعتلي اللي فاتني ولو اتأخرت في مشروع يقعد معايا لحد ما نخلصه ومع الوقت صداقتنا قربت وبقينا نحكي لبعض عن كل حاجة حتى المشاكل اللي مش بنحكيها لحد من أهلنا بعد سنتين من صداقتنا اعترفلي إنه بيحبني وإنه من أول سنة وهو شايفني مختلفة عن كل البنات اللي عرفهم وإنه نفسه يتجوزني بعد التخرج أنا وقتها كنت بدأت أحس ناحيته بنفس المشاعر بس كنت بخاف من رد فعل أهلي لأنهم كانوا صارمين في موضوع الارتباط ووالدي بالذات كان شايف إن أي علاقة لازم تكون من باب البيت وبشكل رسمي لما حكيت لكريم عن خوفي قالي إنه مقدر ده وإنه مش عايز يعمل حاجة تزعلني وإنه أول ما يلاقي شغل مناسب هييجي يتقدملي بنفسه لكن بعد فترة بدأت ظروفه تتغير أبوه خسر شغله واتحملت أسرته ديون كتير وكريم اضطر يشتغل جنب الدراسة وبقى دايما يقوللي إنه محتاج وقت قبل ما يقدر يفتح بيت كنت بشوف تعبه وبحس بيه وبدل ما أضغط عليه كنت بحاول أشجعه وأقوله إننا لسه صغيرين وإن المهم نفضل متمسكــ,,ـــــين ببعض لحد ما ظروفنا تتحسن لكن مع مرور الوقت بدأ يطلب مني طلبات مكنتش مرتاحة ليها في البداية كان بيقول إننا خلاص بنحب بعض وإن مفيش داعي للخوف من المستقبل وبعدها بدأ يتكلم عن الجواز العرفي باعتباره حل مؤقت لحد ما يتخرج ويقف على رجله ويقدر يدخل البيت من بابه رفضت في الأول وقلتله إن الموضوع مش سهل وإن أهلي لو عرفوا ممكن يخسروني ثقتهم للأبد لكنه فضل يطمني ويأكدلي إننا هنكتب ورقة تثبت جوازنا وإنه مش هيسيبني وإن أول ما ظروفه تسمح هيعلن الجواز قدام الكل كنت محتاجة أسمع الكلام ده وكنت بحبه لدرجة خلتني أصدق إن الوعود كفاية علشان تحميني من أي حاجة ممكن تحصل ووافقت بعد نقاشات طويلة على جواز عرفي في السر من غير ما حد من أهلي يعرف عدت شهور وأنا عايشة بين خوفي من انكشاف السر وأملي إن اليوم اللي كريم هييجي فيه يتقدملي رسمي مش بعيد وكنا بنتقابل في أوقات محددة ونتكلم عن شقتنا المستقبلية وأسماء أولادنا والحياة اللي هنعيشها لما نتخرج كنت كل ما أسأله إمتى هنعلن جوازنا يقولي اصبري شوية بس اللي مكنتش أعرفه إن الصبر اللي طلبه مني كان بيخبي وراه حاجة أكبر بكتير من مجرد ظروف مادية في آخر سنة لينا في الجامعة بدأت أحس بتعب غريب ودوخة متكررة وفي الأول افتكرت إن ده بسبب ضغط الامتحانات وقلة النوم لكن لما التعب زاد قررت أروح لدكتورة من غير ما أقول لحد بعد الكشف والتحاليل قعدت قدام الدكتورة وأنا حاسة إن قلبي هيقف من الخوف لما قالتلي إني حامل خرجت من عندها وأنا مش عارفة أفرح ولا أعيط كل اللي كان في دماغي وقتها هو كريم ووعده ليا وإن الحمل ده معناه إن مفيش مجال للتأجيل وإن لازم نواجه أهلنا ونعترف بالحقيقة اتصلت بيه وطلبت منه أشوفه في نفس اليوم ولما قابلته كان بيتكلم عادي وبيحكيلي عن شغل جديد بيدور عليه لكن أول ما قلتله إني حامل سكت تماما وبصلي كأنه مش فاهم أنا بقول إيه فضلت مستنية إنه يتكلم أو يطمني لكنه قام من مكانه وقاللي إنه محتاج وقت يفكر وإن الموضوع أكبر من قدرته دلوقتي حاولت أتكلم معاه وأفكره بكل الوعود اللي قطعها على نفسه لكنه كان باصص في الأرض ومش بيرد وبعدها مشي وقالي إنه هيتصل بيا بالليل رجعت البيت وأنا بترعش من الخوف وكل شوية أبص للموبايل مستنية مكالمته لكن الليل عدى من غير ما يكلمني ولما اتصلت بيه لقيت تليفونه مقفول تاني يوم رحت الجامعة أدور عليه وسألت أصحابه عنه لكن محدش كان عنده إجابة واضحة وبعد يومين اكتشفت إنه ساب الشقة اللي كان مأجرها مع زميله وإنه مبقاش يروح الجامعة ولا يرد على أي حد حاولت أوصل لأهله لكني خفت أقولهم الحقيقة من غير ما يكون معايا ولقيت نفسي لوحدي في مصيبة أكبر مني ومفيش حد يعرف إني متجوزة ولا حتى إن فيه ورقة عرفي ممكن تثبت اللي بيني وبينه وفي وسط خوفي ده بدأت ألاحظ إن واحدة من زميلاتي في الجامعة اسمها سارة بتبصلي بطريقة غريبة وكل ما أقرب منها تسكت ولما واجهتها وسألتها إذا كانت تعرف مكان كريم اترددت شوية وبعدين قالتلي إنها سمعت كلام مكنتش أتمنى أسمعه وإن فيه حاجة لازم أعرفها عنه قبل ما أقرر أعمل إيه في حياتي ### الفصل الثاني وقفت قدام سارة وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني وطلبت منها تقول كل اللي تعرفه من غير لف ودوران لكنها فضلت مترددة لحد ما أخدتها بعيد عن زمايلنا وقعدنا في مكان هادي وهناك قالتلي إنها شافت كريم من يومين في الجامعة القديمة وإنه كان بيتكلم مع واحد صاحبه عن السفر وإنه مش ناوي يكمل دراسته السنة دي حسيت إن الكلام مش راكب على بعضه وسألتها إذا كان قال حاجة عني لكنها هزت راسها وقالتلي إنها سمعت اسمي وإنه قال إنه عنده مشكلة شخصية وعايز يبعد عنها قبل ما تكبر مكنتش محتاجة أفهم أكتر علشان أعرف إنه بيتكلم عني وإنه بدل ما يواجه مسؤوليته قرر يهرب لكن رغم كده فضلت جوايا ذرة أمل إنه يكون خايف أو متلخبط وإنه هيرجع لما يستوعب اللي حصل عدت أيام وأنا بحاول أتصل بيه من أرقام مختلفة لكن مفيش رد وفي الآخر بعتله رسالة قلتله فيها إني مش بطلب منه فلوس ولا مستنية منه يحل كل مشاكلي في لحظة أنا بس عايزاه يواجهني ويتحمل مسؤوليته زي ما وعدني الرسالة اتقرت ومجاليش رد بدأ الحمل يتعبني أكتر وبقيت مش قادرة أركز في الدراسة ولا أنام كويس وكل ما أمي تسألني عن سبب شحوب وشي أتحجج بالإرهاق لحد ما في يوم وقعت وأنا واقفة في المطبخ واضطريت أروح المستشفى الدكتورة طلبت وجود حد من أهلي علشان يتابع حالتي لكني رفضت وخرجت بعد ما اطمنت على نفسي ورجعت البيت وأنا عارفة إن الوقت بيعدي وإن إخفاء الحقيقة بقى أصعب من مواجهتها في الليلة دي قعدت مع نفسي وقررت إني لازم أقول لأمي على الأقل لأن مهما كان رد فعلها مش هقدر أفضل أواجه كل ده لوحدي دخلت عليها أوضتها وقعدت جنبها وفضلت ساكتة لحد ما سألتني مالك يا مريم فانهرت في العياط وحكيتلها كل حاجة من أول علاقتي بكريم لحد اختفائه بعد ما عرف بالحمل أمي فضلت باصة لي من غير كلام وفجأة قامت ضــ,,ـــــربتني كتير جداً وانا مش قادرة اقولها كفاية لحد ما خلاص وقعت في الارض قعدت جنبي وحطت إيدها على كتفي وسألتني سؤال واحد قالتلي ورقة الجواز معاكي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
174مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان