رجعت من شغلي لقيت حماتي بتلم هدومي من الدولاب.. ولما سألتها: "إنتِ بتعملي إيه؟" قالتلي كلمة خلتني أسيب الشنطة من إيدي

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

رجعت من شغلي لقيت حماتي بتلم هدومي من الدولاب.. ولما سألتها: "إنتِ بتعملي إيه؟" قالتلي كلمة خلتني أسيب الشنطة من إيدي "إنتِ مش هتباتي هنا"رجعت من شغلي الساعة ستة ونص تقريبًا. كنت مرهقة جدًا، وكل اللي نفسي فيه إني أغير هدومي وأدخل المطبخ أعمل لنفسي أي حاجة آكلها.

فتحت باب الشقة بالمفتاح، وناديت:"يا كريم؟"محدش رد. دخلت خطوتين، وسمعت صوت الدولاب بيتفتح ويتقفل. افتكرت إن كريم جايب أمه تساعدني في ترتيب الهدوم، خصوصًا إن حماتي كانت بتزورنا كتير. دخلت أوضة النوم...واتجمدت. حماتي كانت واقفة قدام الدولاب، وفي إيدها كومة من هدومي، وعلى السر,,ـــــير شنطة سفر كبيرة مفتوحة.

بصيتلها وأنا مش فاهمة. قلت:"ماما... إنتِ بتعملي إيه؟"بصتلي، وحطت الهدوم في الشنطة بهدوء. وقالت:"بحط هدومك عشان تاخديها."ضحكت من الصدمة."آخدها فين؟"ما ردتش. قربت منها:"كريم فين؟"قالت:"عند أخوه.""ليه؟""مش مهم دلوقتي."بصيت للشنطة، وبعدين للدولاب. كان نص هدومي تقريبًا متشال. حسيت بقلبي بيقع.

قلت:"مين قالك تلمّي هدومي؟"ردت بمنتهى الهدوء:"كريم."وقتها سمعت صوت المفتاح في الباب. كريم دخل. أول ما شافني، وقف مكانه. بص لأمه، وبعدين للشنطة. قلتله:"إيه اللي بيحصل؟"ما ردش. قربت منه:"إنت قلت لمامتك تلم هدومي؟

"قال:"أيوه.""ليه؟"سكت. الصمت ده خلاني أتعصب."كريم، أنا مراتك! لو في مشكلة بينا تتكلم معايا، مش تبعت مامتك تشيل هدومي!"حماتي دخلت في الكلام:"إحنا مش جايين نتخانق معاكي."لفيت لها:"أمال بتعملوا إيه؟"قالت:"إنتِ هتروحي عند أهلك كام يوم."ضحكت بمرارة."كام يوم؟ وليه؟"بصيت لكريم.

كان باصص في الأرض. قلت:"بص في عيني وقولي."رفع عينه أخيرًا وقال:"أنا محتاج أفكر."الكلمة نزلت عليا زي القلم."تفكر في إيه؟"ما ردش. سألته:"إنت عايز تطلقني؟ "حماتي ردت بدلًا منه:"إحنا لسه ما وصلناش للقرار ده."وقتها فهمت إن الموضوع مش خناقة عادية.

في حاجة حصلت وأنا في الشغل. حاجة خلت جوزي وأمه يتفقوا إن وجودي في البيت لازم يتوقف. مسكت شنطتي من على الأرض وقلت:"أنا مش خارجة من هنا غير لما أعرف إيه اللي حصل."كريم قرب مني وقال:"لو بتحبيني، اسمعيني وروحي عند أهلك الليلة."بصيتله في عينه.

وقلت:"ولو إنت بتحبني... هتقولي مين اللي غيرك عليا في يوم وليلة."سكت. لكن قبل ما يرد، موبايله رن. بص للشاشة. كان المتصل أخوه سامح. رد، وقال كلمة واحدة:"حاضر... جاي."قفل. بصيتله وقلت:"سامح كان مستني ردك؟"اتغير وشه. وساعتها، لأول مرة، حسيت إن اللي بيحصل مش قرار اتاخد النهارده.

..دي حاجة كانوا محضرين لها من فترة، وأنا آخر واحدة عرفتخرجت من البيت ومعايا شنطة واحدة بس. كريم هو اللي نزلها لحد العربية. طول الطريق ما اتكلمناش. كنت مستنية منه يقول أي حاجة تطمني، لكنه فضل ساكت. قبل ما أنزل، قال: "متفهميش الموضوع غلط.

" بصيتله: "طب فهمني صح." قال: "بكرة هكلمك." ومشي. أمي أول ما شافتني عرفت إن في مشكلة. ما حبيتش أحكيلها كل حاجة، لكن لما شافت الشنطة وسألتني، اضطررت أقول. الغريب إن أخويا محمود كان موجود. أول ما سمع اسم حماتي، قال بسرعة: "معلش يا ستي، يمكن سوء تفاهم." بصيتله.

"إنت عرفت منين إنها مشكلة بسيطة؟" سكت. أمي بصتله. وهو غير الموضوع. في نفس الليلة، كريم اتصل. قال: "ماما زعلت منك بسبب حاجة حصلت الأسبوع اللي فات." قلت: "إيه هي؟" قال: "مش عايز أتكلم في التليفون. " "طب بكرة.

" "بكرة." قفلت. فضلت أفكر. الأسبوع اللي فات؟أنا ما حصلش بيني وبين حماتي أي خناقة. لكن افتكرت إنها يوم الجمعة كانت قاعدة في الصالة، ولما دخلت سمعتها بتتكلم مع سامح، ولما شافتني غيرت الكلام. ساعتها ما اهتمتش. دلوقتي بدأت أفتكر كل التفاصيل. تاني يوم، كريم جه بيت أهلي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
188مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان