أختي الصغيرة طلبت مني تيجي تقعد عندي كام يوم بعد مشاكلها مع جوزها… وبعد شهر اكتشفت إنها كانت بتقرب من جوزي قدامي وأنا آخر واحدة فاهمة البيت اللي دخلته أختي…

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أختي الصغيرة طلبت مني تيجي تقعد عندي كام يوم بعد مشاكلها مع جوزها… وبعد شهر اكتشفت إنها كانت بتقرب من جوزي قدامي وأنا آخر واحدة فاهمة البيت اللي دخلته أختي… وخرجت منه حياتي كلها عمرك تخيلت إن أختك اللي كنتِ بتأمنيها على أسرارك وبيتك، تكون هي السبب في خراب

أختي الصغيرة سارة رنت عليا الساعة ١١ بالليل، وصوتها كان مليان عياط. قالتلي:
"ندى، ممكن آجي عندك كام يوم؟ أنا مش قادرة أكمل معاه."
ما سألتهاش حصل إيه. أنا وسارة عمرنا ما كنا قريبين من بعض بالشكل ده، بس كانت أختي، ووقتها ما قدرتش أقول لها لأ.

بعد نص ساعة كانت واقفة على باب شقتي بشنطتين. استقبلتها وحضنتها، ومحمود جوزي رحب بيها هو كمان. في البداية كل حاجة كانت طبيعية. لكن بعد كام يوم، بدأت أحس إن فيه حاجات غريبة. سارة بقت تقعد في الصالة مع محمود لحد وقت متأخر، حتى بعد ما أقول إني هنام.

كنت بصحى بالليل ألاقي النور لسه مفتوح، وأسمع صوت ضحكهم. مرة خرجت من الأوضة فجأة، لقيتهم ساكتين. محمود كان ماسك موبايله، وسارة كانت بتبص في الأرض. سألتهم:
"بتعملوا إيه؟"
محمود قال:
"ولا حاجة، كنا بنتكلم.

"
ابتسمت وقلت:
"طب ما تيجوا ناموا بدل السهر ده."
سارة قامت فورًا ودخلت أوضتها. تاني يوم، وأنا في المطبخ، سمعت سارة بتقول لمحمود:
"إنت لو مكانه كنت هتعمل معايا كده؟"
رد عليها:

"أنا مش هو."
سكت أول ما دخلت. بصيتلهم باستغراب. سارة قالت بسرعة:
"كنا بنتكلم عن جوزي."
عدت أعمل الشاي، بس الكلام فضل في دماغي. بعدها بيومين، رجعت من الشغل بدري. فتحت الباب، لقيت سارة قاعدة جنب محمود على الكنبة. المسافة بينهم كانت قريبة بشكل لفت نظري.

وأول ما دخلت، سارة قامت بسرعة. وقالت:
"كنت بس بسأله على حاجة."
بصيت لمحمود. قال:
"آه."
ما علقتش. لكن بدأت ألاحظ حاجات ما كنتش واخدة بالي منها. سارة كانت تعرف محمود بيحب قهوته إزاي. تعرف ميعاد رجوعه.

تعرف المشاكل اللي بتحصل في شغله. ومرة سمعتها بتقوله:
"إنت لسه بتعمل الحركة دي لما تكون متضايق."
بصيتلها باستغراب. قلت:
"هو إنتِ عرفتي منين؟"
اتلخبطت وقالت:
"يعني… لاحظت."
ضحكت، بس ضحكتي كانت مصطنعة. وفي نفس الليلة، وأنا بلم السفرة، سارة قامت تساعد محمود في المطبخ.

سمعت صوتها بتقوله:
"ندى مش واخدة بالها من حاجة."
وقفت مكاني. قلبي دق بسرعة. لكن قبل ما أسمع باقي الكلام، محمود قال:
"اسكتي، هي جاية."
دخلت عليهم.

الاتنين سكتوا فورًا. بصيت لكل واحد فيهم. وقلت:
"هو أنا قطعت عليكم حاجة؟"
محدش رد. رجعت أوضتي وأنا لأول مرة أحس إن أختي مش مجرد ضيفة في بيتي. في حاجة بتحصل قدامي. حاجة الاتنين مش عايزينني أعرفها.

وبالليل، وإحنا قاعدين، محمود قام يدخل ينام. ساب موبايله على الترابيزة. وفجأة…
الموبايل نور. جت رسالة واتساب. بصيت للشاشة من غير ما ألمسه. اسم المرسل كان:
سارة ❤️
وتحت الاسم ظهر أول جزء من الرسالة:

"محمود… أنا مش قادرة أفضل مخبية عن ندى أكتر من كده…"فضلت واقفة قدام الموبايل كام ثانية، مش عارفة أعمل إيه. اسم سارة ظاهر على الشاشة، والقلب الأحمر جنب اسمها خلاني أحس إن نفسي اتقطع. مديت إيدي ناحية الموبايل، لكن قبل ما ألمسه، محمود خرج من الأوضة.

أول ما شافني واقفة قدام الترابيزة، جري على الموبايل وأخده. بصيتله وقلت:
"إيه اللي سارة مش قادرة تخبيه عني؟"
وشه اتغير. قال:"مفيش حاجة."
ضحكت بسخرية."أمال الرسالة كانت بتقول إيه؟"
سكت. وفي اللحظة دي سارة خرجت من أوضتها. بصت لمحمود، وبعدين بصتلي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
178مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان