أختي الصغيرة طلبت مني تيجي تقعد عندي كام يوم بعد مشاكلها مع جوزها… وبعد شهر اكتشفت إنها كانت بتقرب من جوزي قدامي وأنا آخر واحدة فاهمة البيت اللي دخلته أختي…

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

قلت لها:"تعالي."
قعدت قدامي. قلت:"إنتِ بتبعتي لجوزي ليه كلام بالشكل ده؟"
بدأت تعيط."أنا كنت محتاجة حد أتكلم معاه."
رديت:"تتكلمي معاه؟ ده جوزي يا سارة."
محمود تدخل:"ندى، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.

"
بصيتله:"طب فهمني."
سكت. سارة قالت:"أنا غلطت."
الكلمة دي خلتني أقف."غلطتي في إيه؟"
قالت:"اتعلقت بيه."
حسيت إن وداني بطلت تسمع.

بصيت لمحمود."وإنت؟"
قال بصوت واطي:"أنا كمان غلطت."
ما صرختش. ما كسرتش حاجة. بس قلت لسارة:
"إنتِ هتباتي بره البيت الليلة دي."
بدأت تعيط."ندى، بالله عليكي اسمعيني."
قلت:"أنا سمعتك كفاية."
خرجت سارة من البيت وهي بتعيط. ومحمود فضل واقف قدامي. سألته:
"من إمتى؟"
قال:"من كام أسبوع."
ضحكت بمرارة.

"يعني طول الفترة اللي كانت بتقعد فيها معايا على السفرة… كانت بتكلمك من ورايا؟"
ما ردش. قلت:"أنا عايزة أشوف الرسائل."
محمود رفض. وهنا عرفت إن اللي شفته على الشاشة مش كل الحكاية. كان فيه حاجات أكتر. وفي اليوم التالي، وأنا لوحدي في البيت، وصلني إشعار على موبايلي.

رقم مش مسجل. فتحت الرسالة. كانت من سارة. وكان فيها جملة واحدة:
"قبل ما تحكمي عليا… لازم تعرفي إن محمود هو اللي بدأ."قعدت أبص للرسالة كتير. محمود هو اللي بدأ؟إزاي؟أنا كنت متخيلة إن أختي هي اللي قربت منه بسبب مشاكلها.

لكن الرسالة قلبت الصورة كلها. اتصلت بسارة. ما ردتش. اتصلت تاني. قفلت في وشي. بعتلها:"قولي الحقيقة."
بعد حوالي عشر دقايق ردت:
"مش هقدر أقولك في التليفون."
قابلتها. كانت قاعدة في عربية صاحبتها.

أول ما ركبت، بدأت تعيط. قالت:
"أنا عارفة إني غلطانة، بس محمود كان بيشتكي منك قدامي من قبل ما آجي عندكم."
سألتها:"كان بيقول إيه؟

"
قالت:"كان بيقول إنك مش مهتمة بيه، وإنك مشغولة طول الوقت، وإنه حاسس إنه لوحده."
هزيت راسي."وده خلاكي تقربي منه؟"
قالت:"في الأول لأ."
سكتت."وبعدين؟"
قالت:"في الأول كان مجرد كلام. بعدين بقى يسألني عن حياتي ومشاكلي. وأنا كنت محتاجة حد يسمعني."

قلت:"وإنتِ ما لقيتيش غير جوز أختك؟"
عيطت."أنا عارفة."
سألتها:"هو قالك إنه عايز يسيبني؟"
سكتت. والسكوت كان إجابة. قلت:"قولي."
قالت:"قال إن جوازكم بقى مجرد شكل."
حسيت بوجع في صدري. لأن محمود عمره ما قال لي الكلام ده.

رجعت البيت وواجهته. في الأول أنكر. لكن لما قلت له إن سارة قالتلي كل حاجة، انهار. قال:"أنا كنت بشتكي بس."
صرخت:"والشكوى بقت رسائل؟"
قال:"أنا اتصرف غلط."
قلت:"إنت خنت ثقتي."
رد:"آه."
لأول مرة ما حاولش يبرر. طلبت منه يوريني المحادثات. قال:"حذفتها.

"
سألته:"كلها؟"
قال:"آه."
لكن بعد ما خرج من البيت، بدأت أدور على أي حاجة تثبت اللي حصل. مش عشان أنتقم. كنت محتاجة أعرف الحقيقة كاملة. وفي نفس الليلة، وأنا بفتح جهاز التابلت القديم اللي كان محمود بيستخدمه في البيت، لقيت تطبيق واتساب لسه مفتوح. وكان فيه محادثة واحدة ما اتعملهاش حذف.

فتحتها. وأول رسالة ظهرت قدامي كانت من محمود لسارة:
"لو ندى عرفت إننا بنتكلم بالطريقة دي، حياتنا كلنا هتتغير."
لكن الرسالة اللي بعدها…
هي اللي خلتني أعرف إن الحكاية بدأت قبل ما سارة تيجي تعيش معانا أصلًا. فضلت أقرأ المحادثة وأنا مش مصدقة. التاريخ كان من أربعة شهور.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
215مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان