اتجوزت أنا وصديقي في يوم واحد من بنتين أخوات توأم متطابق بس بعد مدة اكتشفنا إنهم 2 بتفكير شياطين
اتجوزت أنا وصديقي في يوم واحد من بنتين أخوات توأم متطابق بس بعد مدة اكتشفنا إنهم 2 بتفكير شياطين اليوم اللي اتغيرت فيه حياتناأنا اسمي كريم، وصاحبي من أيام المدرسة اسمه شريف. إحنا الاتنين كنا شبه بعض في حاجات كتير… نفس السن تقريبًا، نفس ظروف الحياة، وحتى اشتغلنا في نفس المكان بعد ما خلصنا دراستنا.
ولما جه وقت الجواز، محدش كان يتخيل إن حياتنا هتتربط ببعض بالشكل ده.
شريف اتعرف على بنت اسمها سارة، وبعد فترة قصيرة عرّفني على أختها التوأم "سلمى".أول مرة شفت سلمى، استغربت جدًا. نفس الملامح تقريبًا… نفس الطول… نفس لون الشعر… وحتى ضحكتهم كانت شبه بعض لدرجة إن أي حد ممكن يتلخبط بينهم. لكن رغم إنهم توأم متطابق، كان بينهم اختلاف واضح في الشخصية.
سارة كانت اجتماعية وجريئة، وبتتكلم كتير. أما سلمى فكانت هادية، وكلامها قليل، وبتفكر قبل ما تتكلم. أنا ارتحت لسلمى من أول مرة. وشريف قال إنه ارتاح لسارة. وبعد كام شهر، اتفقنا إننا نتجوز في نفس اليوم.
كنا فاكرين إننا هنعيش أجمل فترة في حياتنا. لكن في يوم الفرح، حصل موقف صغير، وقتها اعتبرته مجرد صدفة. وأنا واقف جنب سلمى، شريف قرب مني وقال بصوت واطي:"كريم… إنت لاحظت حاجة؟
"ضحكت وقلت:"إيه؟"بص ناحية سلمى وسارة، وقال:"من ساعة ما وصلنا الفرح وأنا حاسس إن في حاجة مش طبيعية."قبل ما أسأله يقصد إيه، سلمى نادتني. روحت لها، لقيتها بتبص على شريف وسارة بنظرة غريبة.
وقالت لي بهدوء:"خلي بالك من صاحبك."استغربت. قلت:ماله شريف؟"ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت:"هتعرف بعدين."الجملة فضلت في دماغي طول الليل. لكن اللي حصل بعد الجواز كان أغرب بكتير.
بعد أسبوع واحد بس، شريف جه بيتي الساعة اتناشر بالليل. كان وشه متغير، وقال لي:"أنا محتاج أتكلم معاك… بس أوعدني إنك مش هتقول لسارة إني حكيت لك."سألته:"في إيه؟"سكت شوية، وبعدين قال:"مراتي قالت لي حاجة عنك وعن سلمى… حاجة أنا مش قادر أفهمها.
"حسيت إن قلبي وقع. قلت:"قالت إيه؟"رد:"قالتلي إن سلمى كانت عايزة تتجوزني أنا في البداية."ضحكت من التوتر.
وقلت:"مستحيل… أنا اللي اخترت سلمى."شريف هز رأسه وقال:"أنا عارف."وبعدين قال:"بس سارة قالتلي إن سلمى كانت بتتكلم عني قبل ما إنت حتى تدخل حياتها."سكتنا إحنا الاتنين. وقبل ما أعرف منه أي تفاصيل، تليفونه رن.
بص للشاشة، ووشه اتغير. كانت سارة. رد عليها، وما قالش غير كلمتين:حاضر… أنا جاي."وقبل ما يخرج، بص لي وقال:"لو سلمى سألتك أنا جيت ليه… قول لها إني كنت بسلم عليك.
"ومشي. أنا فضلت واقف مكاني مش فاهم. لكن اللي حصل بعدها بدقايق خلاني أبدأ أقلق فعلًا. سلمى دخلت الصالة، وبصت لي وقالت:"شريف كان هنا؟"قلت:"آه."سألتني بسرعة:"قالك إيه؟"قلت:"ولا حاجة مهمة.
"فضلت ساكتة شوية. وبعدين قالت:كويس."دخلت أوضتها. بعدها بحوالي عشر دقايق، سمعتها بتتكلم في التليفون. ما كنتش ناوي أتنصت، لكن جملة واحدة وصلت لودني:"هو بدأ يشك."وقفت مكاني.
بعد ثواني سمعتها تقول:"لأ… لسه ما عرفش."حسيت بقشعريرة. مين اللي بتتكلم معاه؟وعن إيه؟وقبل ما أتحرك، باب الأوضة اتفتح فجأة. كانت سلمى واقفة قدامي. بصت لي كام ثانية.
وقالت:"إنت كنت واقف هنا؟"قلت:"كنت داخل أوضتنا."ابتسمت وقالت:"تمام."لكن ابتسامتها كانت مختلفة. في اللحظة دي، لأول مرة بدأت أسأل نفسي:ليه شريف خايف؟وليه سلمى بتتكلم وكأن في سر بينهم؟
وليه كل واحدة فيهم بتعرف تفاصيل عن علاقة أختها بزوجها أكتر من الطبيعي؟كنت فاكر إن اللي حصل مجرد خلافات عادية بين زوجين. ماكنتش أعرف إن اللي اكتشفناه بعد كده هيخلينا نرجع نفتكر يوم الفرح نفسه من أوله.
لأن الحقيقة كانت مستخبية قدام عينينا…وإحنا الأربعة كنا عايشين أكبر كذبة من أول يوم جواز.---
الفصل الثاني: حاجات ما كانتش راكبة على بعض
تاني يوم حاولت أنسى الموضوع.
قلت لنفسي إن شريف ممكن يكون فهم كلام سارة غلط، وإن أنا كمان يمكن كنت متوتر زيادة. لكن بعد أيام بدأت ألاحظ حاجات صغيرة ما كانتش راكبة على بعض.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.