اتجوزت واحد مطلق على أمل أعيش حياة هادية بس اللي حصلي بعد الجواز ندمّني على الجواز من أي راجل

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

اتجوزت واحد مطلق على أمل أعيش حياة هادية بس اللي حصلي بعد الجواز ندمّني على الجواز من أي راجلأنا اسمي نادية عندي ٣٤ سنة وكنت طول عمري بحلم إني أعيش في بيت هادي مع راجل يكون سند ليا وأحس معاه إني مش لوحدي في الدنيا وعمري ما كنت بدور على

راجل غني ولا صاحب منصب كل اللي كنت عايزاه إني ألاقي حد يقدرني ويحترمني ويكون ليا ضهر لما الدنيا تضيق بيا

بس يمكن المشكلة إني استنيت الحلم ده لحد ما بقيت مستعدة أتنازل عن حاجات كتير علشان أوصل له
بعد ما والدي مات وأنا عندي ٢٧ سنة بقيت أنا وأمي لوحدنا في الشقة وأخويا الكبير كان متجوز وعايش في محافظة تانية وكل واحد فينا بقى مشغول بحياته وكنت بشتغل في معمل تحاليل وراتبي على قده لكنه كان مكفيني أنا وأمي وكنت برجع من الشغل ألاقيها مستنياني على العشا ونتكلم شوية وبعدها كل واحدة فينا تدخل تنام

كانت حياتنا بسيطة لكنها مستقرة لحد ما أمي تعبت وبقت محتاجة رعاية مستمرة وفي الفترة دي كنت بحس إن العمر بيجري بيا وإن نفسي يبقى عندي بيت وأسرة وعيال قبل ما الفرصة تضيع مني
أخويا كان كل ما يكلمني يقولي لازم تتجوزي يا نادية بدل ما تفضلي شايلة كل حاجة لوحدك ولما كنت أرفض أي عريس بسبب إني مش مرتاحة له كان يقولي إنتي بتدوري على إيه بالظبط هو في حد كامل

لحد ما في يوم واحدة زميلتي في الشغل قالتلي إنها تعرف راجل مطلق وعنده بنت صغيرة وعايز يتجوز واحدة محترمة تستقر معاه ومع بنته
في الأول رفضت الفكرة لأني كنت خايفة من مسؤولية طفلة ومن وجود زوجة سابقة في حياة الراجل لكن زميلتي فضلت تتكلم عنه وقالتلي إنه اسمه سامح عنده ٣٩ سنة وبيشتغل محاسب في شركة مقاولات وإن طلاقه حصل بسبب خلافات مستمرة مع مراته الأولى وإنه بقاله سنتين منفصل عنها

وافقت أقابله في وجود زميلتي وبعدها قعدنا في مكان عام نتكلم
كان هادي في كلامه ومش بيحاول يبهرني بفلوس ولا وعود كبيرة ولما سألته عن سبب الطلاق قال إن طليقته كانت دايما بتدخل أهلها في مشاكلهم وإنه حاول كتير يحافظ على البيت لكنهم وصلوا لطريق مسدود

ولما سألته عن بنته قال إنها عند أمها وإنه بيشوفها كل أسبوع وإنه عمره ما هيحرمها من أبوها مهما حصل
الكلام ريحني وحسيت إنه راجل مسؤول وفاهم يعني إيه بيت وإن الجواز بالنسبة له مش مجرد تجربة جديدة

بدأنا نتكلم بشكل منتظم وبعد شهرين اتقدملي رسمي وأمي لما شافته ارتاحت له وقالتلي إنها حست إنه راجل عاقل وإنها نفسها تطمن عليا قبل ما عمرها يخلص
كنت شايفة إن سامح مش فارس أحلامي لكنه راجل ممكن أعيش معاه في هدوء وده كان كفاية بالنسبة لي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
174مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان