اتفقت مع جوز أختي إنه يطلقها ويتجوزني ومكنتش أعرف إن أختي سمعتنا وجهزت لينا مفاجأة غيرت حياتناعمري ما تخيلت إن الغل اللي جوايا من أختي يوصلني في يوم إني أفكر أخد منها جوزها وأعيش مكانها ولا كنت متخيلة إن اللحظة اللي هحس فيها إني كسبت كل حاجة هي نفسها اللحظة
اللي هخسر فيها نفسي وأقرب إنسانة ليا
أنا اسمي نادين وعندي 29 سنة وأختي الكبيرة سمر عندها 33 سنة وإحنا الاتنين ملناش غير بعض بعد ما بابا وماما ماتوا في دــ,,ـــــادثة عربية وإحنا لسه صغيرين ساعتها سمر كانت عندها 19 سنة وأنا عندي 15 سنة ومن اليوم ده وهي اللي شالت مسؤوليتي واشتغلت وكملت تعليمها بالعافية وكانت
دايما بتعاملني كإني بنتها مش أختها ولما كبرت واتجوزت من خالد فضلت مصممة إني أعيش معاها لحد ما أخلص دراستي وأقف على رجلي
خالد كان راجل هادي وبيشتغل محاسب في شركة كبيرة وأول ما دخل حياتنا عاملني كويس جدا وكان دايما يساعدني في أي حاجة أحتاجها وكنت بشوفه راجل محترم وعاقل وكنت بقول لنفسي إن أختي محظوظة بيه لكن مع الوقت إحساسي اتغير وبقيت أقارن حياتي بحياتها في كل حاجة هي اتجوزت وأنا
لأ هي عندها بيت وأنا لسه بأجر شقة صغيرة بعد ما اشتغلت هي عندها راجل بيهتم بيها وأنا كل تجربة ارتباط أخوضها بتنتهي بالفشل
المشكلة إن سمر عمرها ما حسستني إني أقل منها بالعكس كانت بتديني من مرتبها لما أتزنق وكانت بتقف جنبي في كل مشكلة لكن أنا بدأت أفسر اهتمام خالد بيا بطريقة غلط وبقيت أستنى كلامه وأسأل عليه وأفرح لما يكلمني حتى لو السؤال كان عادي وفي مرة كنت عندهم في البيت
وسمر كانت تعبانة ونايمة وخالد رجع من الشغل ولما عرف إني لسه مدفعتش إيجار الشهر عرض عليا يساعدني ولما رفضت قالي إنه مش هيعتبرني غريبة وإنه بيعمل كده عشان سمر متشيلش همي
الكلام ده خلاني أتعلق بيه أكتر وبدل ما أراجع نفسي بدأت أقول لنفسي إن خالد مش مرتاح مع سمر زي الأول وإنها مش مقدراه وإنه يستاهل واحدة تفهمه وتهتم بيه وطبعا دي كلها كانت أفكار أنا اخترعتها من دماغي من غير ما يكون عندي دليل حقيقي عليها
بعد فترة بدأت ألاحظ إن بينهم خلافات على حاجات عادية زي مصاريف البيت وتأخر خالد في الرجوع من الشغل وسمر كانت بتحكيلي أوقات إنها حاسة إنه بقى بعيد عنها وإنه مش بيتكلم معاها زي زمان وبدل ما أنصحها تحاول تصلح علاقتها بجوزها كنت بلاقي نفسي بسمعها وأنا من جوايا بتمنى
إن الخلافات دي تكبر
وفي يوم خالد اتصل بيا وقال لي إنه محتاج يتكلم معايا في موضوع مهم وطلب مني أقابله في كافيه قريب من شغلي استغربت لأن دي أول مرة يطلب مني أقابله لوحدنا لكني وافقت وروحت وأنا جوايا إحساس غريب إني مستنية أسمع منه حاجة تغير حياتي
لما قعدنا طلب مني ما أقولش لسمر إنه قابلني وبعدها بدأ يحكيلي إن حياته معاها بقت صعبة وإنهم بقوا مختلفين في كل حاجة وإنه فكر أكتر من مرة في الطلاق لكن كل مرة كان بيتراجع عشان خايف عليها وعشان عارف إنها ملهاش حد غيري



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.