لكن الحقيقة اللي وجعتني أكتر من كل ده إن شريف مكنش مجرد راجل فشل في جوازاته السابقة زي ما قال لي
ده كان بيكرر نفس الطريقة مع كل ست بيدخل حياتها وبيستخدم احتياجها للاستقرار عشان يقنعها تثق فيه وبعدها يبدأ يعتمد على فلوسها في مصاريفه الشخصية والتزاماته القديمة
كان بيتنقل من بيت لبيت ومن علاقة للتانية وكل مرة يقدم نفسه على إنه ضحية تجربة قديمة وكل ما واحدة تبدأ تكتشف الحقيقة كان يسيبها ويحاول يفتح صفحة جديدة مع واحدة تانية
ولما المحامي سألني إذا كنت عايزة أبدأ إجراءات قانونية قلت له إني عايزة أحمي نفسي وأعرف حقوقي وأحاول أسترد الفلوس اللي دفعتها من غير ما أدخل في مشاكل أكبر
بدأنا الإجراءات المطلوبة وجمعت كل إيصالات التحويل والمراسلات اللي تثبت المبالغ اللي دفعتها لشريف واحتفظت بنسخ من المستندات اللي تخص جوازنا
وفي نفس الوقت قررت إني مش هرجع أعيش معاه لمجرد إنه ممكن ييجي يعتذر أو يقول إنه اتغير
بعد حوالي شهر اتصل بيا شريف من رقم جديد وقال لي إنه عايز يقابلني وإنه مستعد يشرح كل حاجة وإنه مكنش قصده يضرني وإنه كان بيحاول يخرج من أزمات مالية متراكمة
وافقت أسمعه في وجود خالي لأن كان عندي أسئلة محتاجة إجابات واضحة
جه شريف وقعد قدامي وكان شكله مرهق ولما سألته ليه اتجوز تلات مرات قبلي بنفس الطريقة وليه مخبّيش عني الحقيقة قال إنه كان بيحاول يعيش وإن كل واحدة من الستات دي كانت عارفة إنه عنده مشاكل مالية وإنهم ساعدوه بإرادتهم
قلت له يعني أنا كمان كنت عارفة إني بتجوز راجل عايش على فلوس الستات
سكت ومردش
قلت له إنت قلت لي إنك اتجوزت مرة واحدة وإنك اتطلقت بسبب خلافات عادية وإنك عايز تبدأ من جديد لكنك مخبي عني تلات جوازات ومخبي عني إنك كنت بتطلب الفلوس من كل واحدة بنفس الطريقة
رد وقال لي أنا كنت خايف أخسرك قبل ما تعرفيني كويس
ضحكت من غير ما أحس وقلت له إنت مكنتش خايف تخسرني إنت كنت خايف تخسر مصدر فلوس جديد
حاول يبرر ويقول إن الظروف هي اللي وصلته لكده وإنه مش شخص سيئ وإنه ممكن يرجع كل الفلوس مع الوقت لكني قلت له إن الكلام ده سمعته من قبل وإن اللي بينا انتهى بالنسبة لي
طلبت منه يتواصل مع المحامي بخصوص أي تسوية مالية وإن ميبقاش فيه أي تواصل بينا خارج الإجراءات الرسمية
قام من مكانه وهو متضايق وقال لي إني كده بدمر حياته وإنه كان فاكر إني مختلفة عن باقي الستات



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.