وقتها فهمت إنه حتى بعد كل اللي حصل لسه شايف إن المشكلة في الستات اللي اكتشفوا حقيقته مش في اللي عمله هو
بعد ما مشي رجعت البيت وقعدت مع أمي وحكيتلها كل حاجة من البداية للنهاية وكنت متوقعة إنها تلومني إني استعجلت أو إني صدقت كلامه لكنها مسكت إيدي وقالت لي إنها آسفة على كل مرة ضغطت عليا فيها بسبب سني وإنها كانت فاكرة إنها بتساعدني لما كانت بتقارنني بغيري لكنها مكنتش واخدة بالها إنها بتخليني أقبل بأي فرصة لمجرد إني خايفة أفضل لوحدي
الكلام ده كان أهم عندي من أي اعتذار تاني لأني لأول مرة حسيت إن أمي فهمت إن الجواز مش سباق وإن الست مش مطالبة تثبت قيمتها بوجود راجل في حياتها
مرت شهور وأنا بحاول أرتب حياتي من جديد وفضلت أتابع الإجراءات القانونية لاسترداد حقي وبقيت أكثر حرصا في التعامل مع أي شخص يدخل حياتي
أما شريف فمعرفتش كل التفاصيل اللي حصلت له بعد كده لكن منى وهبة وداليا فضلوا يتابعوا حقوقهم كل واحدة بالطريقة القانونية المناسبة ليها
وأنا اتعلمت من التجربة دي إن الثقة مش معناها إننا نقفل عيوننا عن العلامات الواضحة وإن السؤال عن الماضي والالتزامات مش قلة أصل ولا عدم احترام وإن أي شخص يطلب منك تثقي فيه من غير ما يسمح لك تعرفي الحقيقة مش بالضرورة يكون شخص يستحق الثقة
أنا كنت فاكرة إن أكبر مشكلة في حياتي إني كبرت ولسه متجوزتش وإن الناس هتفضل تعايرني طول عمري لكن اكتشفت إن المشكلة الحقيقية مكنتش في سني ولا في تأخر جوازي
المشكلة إني خليت خوفي من كلام الناس يخليني أستعجل في قرار كان المفروض آخده بهدوء
ومن يومها بقيت مقتنعة إن الوحدة مش عيب وإن الجواز اللي ييجي بعد تفكير واختيار أحسن بكتير من جواز ندخله لمجرد إننا خايفين من كلام الناس.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.