أبويا جوزني لمحمود بمهر بسيط عشان كان شايفه راجل محترم، لكن بعد الجواز بقى يعايرني ويقول إني دخلت بيته ببلاش، لحد اليوم الي اخدت فيه حقي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

سابني ودخل الأوضة وقفلت الليلة من غير ما نتكلم تاني
الأيام اللي بعدها محمود بطل يتكلم عن المهر قدامي لكنه بقى عصبي من أقل حاجة وكان كل ما يحصل خلاف يقول لي إن أبويا دخل بينا وإنه مش قادر ينسى الطريقة اللي اتعامل بيها معاه يوم الغدا

حاولت أتعامل معاه بهدوء وقلت له إننا ممكن نبدأ من جديد لكن بشرط إن الاحترام يبقى متبادل وإنه لما يزعل مني يتكلم معايا من غير ما يجرحني
وافق وقتها لكن بعد شهر حصل موقف خلاني أشك إن اعتذاره كان مجرد محاولة يخرج بيها من الإحراج

كنا رايحين عيد ميلاد ابن أخوه ولما وصلنا لقيت سحر بتتكلم عن جهاز بنت قريبتهم وإن أهل العريس جابوا لها حاجات غالية محمود ضحك وقال إن الأيام دي بقى كل واحد عايز يشتري عروسته مرتين مرة بالمهر ومرة بالجهاز

بص لي بعدها وقال بهزار مصطنع على الأقل أنا وفرت الفلوس دي
الناس سكتت وأنا حسيت إن كل اللي حصل عند أبويا مفرقش معاه حاجة
قمت من مكاني وقلت له أنا راجعة البيت ولو حابب تكمل سهرتك كمل
لحقني عند الباب وقال لي إنتي هتعملي مشكلة كل مرة نتجمع فيها؟

قلت له أنا مش هعمل مشكلة لكني مش هفضل أقبل الإهانة عشان الناس متقولش إن عندنا مشاكل
رجعت البيت لوحدي وبعد ساعتين وصل محمود وكان متعصب وبدأ يقول إني فضحته قدام أهله وإنه مش هيقبل إن كل خلاف بينا ينتهي بأني أمشي وأسيبه

قلت له أنا مشيت لأنك كررت نفس التصرف اللي وعدتني إنك هتبطله
رد عليا بجملة عمري ما هنساهـا قال لي يمكن لو أبوكي كان رباني من الأول على إن كل حاجة ليها تمن كنتي فهمتي إن الناس بتقدر الحاجة اللي بتدفع فيها

ساعتها مبقتش قادرة أتكلم معاه وطلبت منه يسيبني لوحدي لحد الصبح
تاني يوم رحت لأبويا وحكيت له اللي حصل لكنه المرة دي مسألنيش أرجع ولا أسيب البيت قال لي إنتي اللي هتقرري يا بنتي بس متخليش خوفك من كلام الناس يخليكي تقبلي حياة إنتي مش قادرة تكملي فيها

رجعت البيت وطلبت من محمود نقعد نتكلم من غير عصبية وقلت له إني مش هقدر أكمل بنفس الطريقة وإننا محتاجين نروح لمستشار أسري أو حد عاقل نثق فيه يساعدنا نفهم ليه كل خلاف بينا بيتحول لإهانة

محمود رفض وقال لي إنه مش مجنون عشان يروح لحد يحل له مشاكله وإن المشكلة كلها في إني بسمع كلام أبويا
وقتها حسيت إننا وصلنا لطريق مسدود لكن قبل ما أخد أي قرار حصل شيء مكنتش متوقعاه
الفصل الثالث

بعد يومين محمود رجع من الشغل ولقاني مجهزة شنطة فيها شوية هدوم ليا وقلت له إني هقعد عند أهلي كام يوم لحد ما نعرف إحنا رايحين على فين
اتعصب وقال لي إن خروجي من البيت مش هيحل أي مشكلة وإنه مش هيسمح لي أسيب شقتي كل ما أزعل لكنه لما شاف إني مصممة هدي صوته وقال لي طب استني للصبح ونتكلم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
176مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان