أخدت بنت أخويا بعد وفاته ومراتي أصرت أوديها لخالها، لكن قبل ما تمشي اكتشفت سر أخويا اللي قلب حياتنا كلنا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

## الفصل الثاني
تاني يوم الصبح اتصلت بالمحامي اللي كان متابع أوراق الأرض وطلبت أقابله وشرحت له إن خال ليلى وراني مستندات تخص أخويا وإن فيه كلام عن شخص كان بيحاول يوصل للبنت. المحامي طلب مني أروح مكتبه ومعايا شهادة وفــ,,ـــــاه أخويا وأي أوراق تخص الأرض ولما وصلت قعد يقلب في الملفات لحد ما طلع صورة عقد ملكية قديم وقاللي إن سامح كان يمتلك قطعة أرض كبيرة من سنين وإنه قبل وفاته بفترة اكتشف إن فيه حد بيحاول يتصرف فيها بتوكيل قديم كان أخويا ماضيه لشخص من العيلة عشان يخلص له بعض الإجراءات.

سألته مين الشخص ده؟قاللي عمك فؤاد. اتصدمت لأن عمي فؤاد كان قريب من أخويا وكنت بشوفه في المناسبات العائلية وعمري ما تخيلت إنه يدخل في مشكلة بالشكل ده. المحامي وضحلي إن أخويا اكتشف إن التوكيل اتستخدم في إجراءات ما وافقش عليها وإنه بدأ يجمع أوراق تثبت ملكيته للأرض وإنه كان ناوي يواجه عمي بعد ما يرجع من سفره.

لكن دــ,,ـــــادثة سامح حصلت قبل ما الموضوع يتحل. سألته وإيه علاقة ليلى بكل ده؟قاللي إن سامح كان قلقان على بنته لأن عمي فؤاد كان عارف إن الأرض دي هتكون من نصيبها بعد وفــ,,ـــــاه أبوها باعتبارها من ورثته وإن أخويا كان بيجهز أوراق تثبت حقها فيها لكنه ما سابش وصية مسجلة بالشكل اللي يخلي الموضوع محسوم من غير نزاع.

خرجت من عند المحامي وأنا مش قادر أصدق إن عمي ممكن يكون حاول يستغل وفــ,,ـــــاه أخويا عشان ياخد حاجة تخص بنته لكن ما كانش عندي دليل إنه له علاقة بالدــ,,ـــــادثة نفسها ولا كنت عايز أظلــ,,ـــــم حد بمجرد الشك.

رجعت البيت ولقيت أمي مستنياني وقالتلي إن عمي فؤاد اتصل بيها وسألها عن ليلى وإنه عايز يزورها. قلتلها إنه يقدر يزورنا لكن مش هسمح لأي حد ياخد البنت أو يضغط عليها. أمي بصتلي بقلق وقالتلي يا ابني فؤاد من يوم العزا وهو بيتكلم عن إن البنت لازم تروح تعيش مع خالها وإن وجودها عندك هيعطلك عن حياتك.

سألتها وإنتِ ما قولتيليش ليه؟قالتلي ما كنتش عايزة أعمل مشكلة بينكم وكنت فاكرة إنه بيتكلم من باب النصيحة. في نفس الليلة اتصلت بنجلاء عشان أطمن عليها لكنها ردت ببرود وقالت إنها مش راجعة البيت قبل ما أفهم إن ليها حق في حياتي وإنها مش مستعدة تعيش طول عمرها في ظل مسؤولية ليلى.

قولتلها أنا عمري ما أنكرت حقك لكن مش هقدر أسيب بنت أخويا وهي محتاجة لي. سكتت لحظة وبعدين قالتلي أنا مش هتكلم عن الموضوع في التليفون ولما تبقى جاهز تسمعني من غير ما تحكم عليا ابقى كلمني.

قفلت وأنا حاسس إن جوازي بيتفكك قدامي لكن في نفس الوقت ما كنتش قادر أتجاهل كلام ليلى عن الراجل اللي كان بيزور أبوها. بعد يومين عمي فؤاد جه البيت ومعاه علبة شوكولاتة لليلى وبدأ يتعامل معاها بحنان مبالغ فيه وسألها عن مدرستها وعن أصحابها وبعدها قاللي إنه شايف إن الأفضل ليلى تعيش مع خالها وإنه مستعد يساعد في مصاريفها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
213مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان