هزيت راسي وقلت له الحب مش إنك تحبسني في حياة إنت عارف إنها مش كاملة بالنسبة لي الحب إنك تكون صريح معايا وتسيب لي حق الاختيار لكن إنت أخدت مني سبعتاشر سنة وأنا مش عارفة الحقيقة
حاول يقرب مني وقال لي إنه ممكن يصلح كل حاجة وإنه مستعد يساعدني أعمل العملية لو لسه فيه فرصة
الكلام ده وجعني أكتر من أي حاجة لأنه لأول مرة يعرض عليا العلاج بعد ما اكتشفت إنه كان بيخبي عني حياته التانية مش لأنه حس بيا لكن لأنه خاف أخسره
قلت له أنا مش عايزة منك عملية ولا فلوس ولا وعود أنا كنت عايزة جوز يشاركني الوجع قبل الفرحة ويكون صادق معايا حتى لو الحقيقة هتوجعني
تاني يوم روحت عند أختي وقعدت معاها وحكيت لها كل حاجة وبعد أيام من التفكير قررت أطلب الطلاق وما رجعتش في قراري رغم محاولاته إنه يقنعني إننا نبدأ من جديد
كان صعب أبدأ حياة جديدة في السن ده وكان أصعب عليا إني أتقبل إن حلم الأمومة اللي عشت عمري بحاول أوصله ممكن ما يتحققش لكن المرة دي قررت ما أسيبش الخوف هو اللي يختار مكاني
روحت لدكتورة متخصصة من جديد وعملت الفحوصات المطلوبة وعرفت إن لسه فيه خطوات علاجية ممكن أدرسها معاها وإن فرص الحمل بتختلف حسب حالتي وإن مفيش حد يقدر يضمن لي النتيجة
بدأت أتعامل مع نفسي بشكل مختلف وبقيت أشتغل وأخرج مع سمر وأختي وأحاول أرجع الحاجات اللي كنت محرماها على نفسي عشان كنت فاكرة إن لازم أفضل مستنية محمود يوافق أو ظروفه تسمح
بعد فترة عرفت إنه رجع يعيش حياته مع مراته التانية وإنه كان متوقع إني أضعف وأرجع له زي كل مرة كنت بزعل فيها لكن المرة دي ما رجعتش
أنا مش هقدر أقول إن السنين اللي راحت رجعت لي ولا إن الوجع اختفى في يوم وليلة لكني اتعلمت إن الرضا بالنصيب مش معناه إن الإنسان يسكت عن حقه وإن الصبر مش معناه إنه يسمح لحد يستغله
أنا ضيعت سبعتاشر سنة وأنا فاكرة إن مشكلتي إني محرومة من الخلفة لكن الحقيقة إني كنت محرومة من الصراحة والاختيار ومن حقي إني أعرف أنا عايشة مع مين
وأكتر حاجة ندمت عليها مش إني استنيت الخلفة كل السنين دي لكن إني صدقت إن خوفي من الوحدة لازم يكون أقوى من حقي في حياة أعيشها وأنا عارفة الحقيقة
يمكن حلم الأمومة لسه قدامي ويمكن ما يتحققش لكن اللي اتأكدت منه إني مش هقضي باقي عمري مستنية راجل يقرر إذا كنت أستحق أعيش ولا لأ



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.