بعد 13 سنة جواز كنت فاكرة إن أصعب حاجة ممكن تعيشها الست هي إنها تفقد ابنها وهي لسه ما شبعتش من فرحتها

نُشر منذ 7 ساعات
حفظ
غلاف المقال

بعد 13 سنة جواز كنت فاكرة إن أصعب حاجة ممكن تعيشها الست هي إنها تفقد ابنها وهي لسه ما شبعتش من فرحتها بيه لكني ما كنتش أعرف إن في سر مدفون من يوم ولادتي الأولى هو اللي هيخليني أرجع أعيش وجع السنين دي كلها من جديد أنا ثناء عندي 35

سنة ومتجوزة عادل بقالي 13 سنة ومن أول تلات شهور جواز وأنا بحلم باليوم اللي أبقى فيه أم وأشيل ابني بين إيديا وأحس إن البيت اللي عايشة فيه بقى فيه روح لكن الأيام كانت بتعدي من غير ما ربنا يكرمني بالحمل وكل ما أشوف طفل صغير كنت أحس إن في

حاجة ناقصة جوايا وكنت برجع أوضتي أعيط لوحدي عشان محدش يشوف كسرتي وعادل رغم إنه كان بيحبني كان ساعات بيهرب من الكلام عن الخلفة عشان ما يزودش وجعي لكن وجودنا في بيت عيلة كان بيخليني أعيش تحت ضغط طول الوقت لأن حماتي كانت كل شوية تسألني عن سبب تأخر الحمل

وكأن الموضوع بإيدي وبعد سنة ونص من الجواز ربنا استجاب لدعائي وحملت ولما عرفت الخبر فضلت أعيط من الفرحة وعادل أخدني في حضنه ووعدني إنه هيعمل كل اللي يقدر عليه عشان أعيش مرتاحة لكن الفرحة ما استمرتش بنفس الشكل لأن البيت كان كبير والناس فيه كتير وشغل البيت ما بيخلصش

وكنت أنا اللي بشيل معظم المسؤولية حتى وأنا تعبانة وكانت سلفتي نجلاء ساكنة في نفس البيت وبتدخل وتخرج براحتها لكنها عمرها ما كانت بتساعدني إلا نادرًا وكنت ألاحظ إنها بتضايق لما حماتي تطلب مني أرتاح أو تمنعني من شغل معين بسبب الحمل وكانت بتبصلي بنظرات غريبة كل ما عادل يرجع

من الشغل ويسألني عن صحتي لكني كنت بقول لنفسي يمكن أنا حساسة زيادة ومش عايزة أظلم حد وفي الشهر السابع حصلتلي دوخة شديدة وأنا في المطبخ ووقعت على الأرض واتنقلت للدكتور وأنا مرعوبة على ابني وبعد الكشف طمني وقال إن النبض موجود وإن لازم أرتاح وأتابع أي تغيير في حركة

الجنين رجعت البيت وأنا بحاول أنفذ كلامه لكن ما كانش عندي حد يشيل عني كل المسؤوليات وعادل كان بيخرج الصبح ويرجع بالليل وكنت بستحي أطلب منه يسيب شغله كل يوم عشان يساعدني ومع مرور الأيام بدأت أحس إن حركة ابني مش زي الأول وكنت أحط إيدي على بطني وأستنى منه

أي حركة تطمني ولما كنت أقلق وأتكلم مع اللي حواليا كانوا يقولولي إن ده طبيعي وإن الطفل كبر ومبقاش عنده مساحة يتحرك زي زمان لكن قلبي ما كانش مرتاح وفي يوم وأنا قاعدة على السرير دخلت نجلاء عليا ومعاها طبق أكل وقالتلي إنها عاملة لي حاجة تقويني وتساعدني أستعيد صحتي

لأني بقيت شاحبة ومش قادرة أقف على رجلي شكرتها وأكلت شوية من غير ما أفكر في حاجة وبعدها بفترة قصيرة حسيت بمغص غريب لكني افتكرت إنه من الإرهاق ولما عادل رجع حكيتله فقاللي لو الوجع استمر هنروح للدكتور تاني وفي الليلة دي فضلت صاحية لحد الفجر أحس بحركة بسيطة وبعدها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
215مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان