حملت من صاحب ابني في الجامعة وهرب واختفى قبل ما الفضيحة تظهر عليّ!!

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

حملت من صاحب ابني في الجامعة وهرب واختفى قبل ما الفضيحة تظهر عليّ!!عمري ما تخيلت إن اليوم اللي هبص فيه في وش ابني وأحس إني مش قادرة أرفع عيني من عليه هيكون بسبب سر لو اتكشف ممكن يهد كل حاجة بنيتها طول عمري.

أنا ست عندي تسعة وتلاتين سنة واتجوزت بدري وخلفت ابني الوحيد كريم وأنا عندي عشرين سنة. وبعد ما جوزي مات من ست سنين فضلت عايشة أنا وكريم لوحدنا في شقتنا الصغيرة. كنت بشتغل في معمل تحاليل قريب من البيت وبحاول أوفر لابني كل اللي يحتاجه عشان يكمل تعليمه ويبقى أحسن مني ومن أبوه.

كريم كان في كلية التجارة وعنده شلة من زمايله اللي كانوا بييجوا عندنا يذاكروا معاه وقت الامتحانات. كنت بعتبرهم زي أولادي وبعمل لهم أكل وأقعد معاهم شوية قبل ما أسيبهم يذاكروا براحتهم. ومن وسط أصحابه كان فيه واحد اسمه ياسين.

كان هادي وبيتكلم بأدب ودايما لما ييجي عندنا يساعدني في شيل الحاجة من المطبخ أو يسألني لو محتاجة حاجة من تحت. في الأول ماخدتش بالي منه أكتر من أي شاب صاحب ابني لكن مع الوقت بقيت أرتاح لوجوده خصوصا إنه كان بيسمعني لما أتكلم وبيسألني عن يومي وشغلي.

يمكن بعد وفــ,,ـــــاه جوزي كنت محتاجة حد يسمعني من غير ما يحسسني إني مجرد أم طول الوقت. ودي كانت نقطة ضعفي اللي ما فهمتهاش غير بعد فوات الأوان. ياسين بدأ ييجي لوحده أحيانا بحجة إنه مستني كريم يخلص محاضرته أو عايز ياخد منه ملازم.

وفي مرة جه وكان كريم لسه في الجامعة فقعد يشرب الشاي معايا واتكلمنا عن حياته وإن أبوه مسافر من سنين وأمه عايشة عند خالته في محافظة تانية وإنه شايل نفسه بنفسه من وهو صغير. حسيت إنه وحيد زيي وإنه فاهم إحساس الواحد لما يرجع البيت وما يلاقيش حد يسأله عن يومه.

بعدها بقيت ألاحظ إنه بيحاول يطول الكلام معايا وإنه بيفتكر تفاصيل صغيرة بحكيها من غير ما أقصد. لو قلت له إني تعبانة يسأل عليا تاني يوم ولو غبت عن الشغل بسبب دور برد يبعت لكريم يطمن عليا.

كنت بقول لنفسي إن ده مجرد ذوق وإنه بيحترمني عشان أنا أم صاحبه لكن قلبي بدأ يتعلق بالاهتمام ده من غير ما أكون مستعدة أعترف لنفسي. وفي ليلة كريم بات عند واحد من زمايله عشان عندهم امتحان الصبح.

كنت راجعة من الشغل مرهقة ولقيت ياسين بيتصل بيا وبيقول إنه كان معدي من المنطقة ومعاه حاجة لكريم فطلع يسلمها. استغربت إنه جاي في الوقت ده لكن دخلته عشان كنت متعودة أشوفه في البيت. قعدنا نتكلم عن مشاكل كتير في حياتنا وعن إحساس الوحدة اللي بيخلينا ساعات نتمسك بأي حد يحسسنا إننا لسه مهمين في حياة الناس.

الكلام بينا اتغير في الليلة دي وبقينا أقرب من الحدود اللي كان المفروض أفضل محافظة عليها. أنا مش هحاول أبرر لنفسي اللي حصل ولا هقول إني ماكنتش فاهمة عواقبه. كنت عارفة إنه أصغر مني بسنين وإنه صاحب ابني وإن أي خطوة غلط ممكن تدمر علاقتي بكريم لكني سمحت لمشاعري إنها تغلب عقلي.

بعد الليلة دي ياسين وعدني إنه مش هيسيبني وإنه هيفضل جنبي وإننا لازم نفكر بهدوء في اللي حصل. صدقته لأني كنت متعلقة بكلامه وخايفة في نفس الوقت من اللي ممكن يحصل لو حد عرف. مرت أسابيع وأنا بحاول أتصرف بشكل طبيعي قدام كريم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
174مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان