حملت من صاحب ابني في الجامعة وهرب واختفى قبل ما الفضيحة تظهر عليّ!!

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

في نفس الليلة جالي اتصال من رقم غريب. رديت بسرعة وسمعت صوت ياسين لكن صوته كان متوتر وبيتكلم بسرعة. قال لي إنه مش قادر يرجع وإن أهله عرفوا إنه كان بيتردد على بيتنا وإنه مش عايز مشاكل.

حاولت أشرح له إني حامل وإنه لازم يتحمل مسؤوليته لكنه قاطعني وقال إنه مش مستعد لأي ارتباط وإنه مش هيقدر يعمل حاجة دلوقتي. حسيت إني مش مصدقة اللي بسمعه. سألته إذا كان فاكر وعده ليا لكنه قال إنه غلط وإن كل واحد لازم يشوف طريقه. وبعدها قفل الخط.

اتصلت بالرقم تاني لكن لقيته غير متاح. قعدت أبكي لحد ما عيني وجعتني وحسيت إن كل الكلام اللي قاله لي طول الشهور اللي فاتت كان مجرد وسيلة عشان ياخد اللي هو عايزه ويمشي. الفصل الثالث
الصبح أخدت قرار إني مش هفضل أهرب من الحقيقة.

رحت لدكتورتي واتكلمت معاها عن خوفي وعن ظروفي من غير ما أخبي أي حاجة. نصحتني أركز على سلامتي وأفكر بهدوء في الخيارات المتاحة لي وإنه مهم أكون محاطة بحد أقدر أثق فيه بدل ما أفضل لوحدي.

رجعت البيت ولقيت كريم قاعد في الصالة مستنيني. كان وشه متغير وقال لي إنه عرف إن ياسين مختفي وإن أهله بيقولوا إنه سافر عند قريبه في محافظة تانية وإن محدش عارف هيرجع إمتى. وبعدها بص لي وقال إنه مش فاهم ليه أنا متوترة كل ما اسم ياسين يتقال.

في اللحظة دي عرفت إن مفيش مفر من الكلام. قعدت قدامه وفضلت ساكتة شوية وبعدها قلت له إن فيه حاجة حصلت وإنه لازم يسمعني للآخر. حكيت له عن تعلقي بياسين وعن اللي حصل بينا وعن الحمل وعن اختفائه. مكنتش بحاول أبرر لنفسي ولا ألومه على أي حاجة.

كنت عارفة إن اللي عملته غلط وإنه من حق ابني يزعل مني. كريم فضل ساكت فترة طويلة كأنه مش قادر يستوعب الكلام. بعدها قام من مكانه وسألني إزاي قدرت أعمل كده مع صاحبه وإزاي ما فكرتش فيه ولا في شكله قدام الناس.

حاولت أتكلم لكنه رفع إيده وطلب مني أسكت وقال إنه محتاج يخرج شوية. خرج وسابني لوحدي ودي كانت أصعب لحظة عدت عليا من ساعة ما عرفت بالحمل. كنت مستعدة أواجه كلام الناس كله لكن فكرة إن ابني يبص لي كأني شخص غريب كانت أصعب من أي عقاب.

رجع كريم بعد ساعات طويلة. مكنش هادي تماما لكنه كان أقل غضبا. قال لي إنه مش هيقدر يسامحني دلوقتي وإنه محتاج وقت وإنه مش عايز يسمع أي تفاصيل تانية عن ياسين. لكنه في نفس الوقت مش هيقدر يسيبني أواجه المشكلة لوحدي.

اتفقنا إننا مش هناخد أي قرار تحت ضغط الخوف وإننا هنرجع للدكتورة ونسأل عن كل الخيارات الطبية والقانونية المتاحة حسب ظروفنا. لأول مرة من أيام حسيت إن فيه حد واقف جنبي حتى لو كان لسه موجوع مني ومش قادر يبص لي بنفس الطريقة القديمة.

الفصل الرابع
عدت أسابيع صعبة جدا. بطلت أروح أي مكان مش ضروري وركزت على شغلي ومتابعة الحمل. كريم بقى بيتعامل معايا بحذر وكلامنا قل عن الأول لكن كان بيسألني كل يوم إذا كنت محتاجة حاجة. كنت عارفة إن الثقة اللي ضاعت مش هترجع بكلمتين وإنه من حقه ياخد وقته.

حاولت أوصل لياسين عن طريق أصحابه لكن محدش كان عنده عنوان واضح ليه. ولما تواصلت مع أسرته رفضوا يدخلوا في الموضوع وقالوا إنهم مش عارفين مكانه وإنه بالغ ومسؤول عن تصرفاته. فهمت وقتها إن انتظار رجوعه مش هيغير حاجة وإن لازم أتعامل مع الواقع زي ما هو.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
215مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان