حملت من صاحب ابني في الجامعة وهرب واختفى قبل ما الفضيحة تظهر عليّ!!

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

لكن بقيت حاسة بتعب مستمر وبصحى الصبح عندي غثيان ومبقتش قادرة أستحمل ريحة الأكل. في الأول افتكرت إنه إرهاق من الشغل لكن لما الأعراض استمرت اشتريت اختبار حمل من الصيدلية وخبيته في شنطتي ورجعت البيت وأنا قلبي بيدق بسرعة.

دخلت الحمام وقفلت الباب وبعد دقائق وقفت ببص للاختبار وأنا مش قادرة أصدق النتيجة. كنت حامل. حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي وإن كل الأبواب اتقفلت في وشي. خرجت من الحمام وأنا بحاول أتماسك واتصلت بياسين. رنيت مرة واتنين وعشرة لكن مفيش رد.

بعت له رسالة وقلت له إني لازم أشوفه حالا وإن الموضوع مفيهوش تأجيل. فضلت مستنية لحد نص الليل من غير ما يرد. وفي الصبح اتصلت بيه تاني لكن تليفونه كان مقفول. قلت يمكن عنده مشكلة أو موبايله ضاع وحاولت أقنع نفسي إنه هيرجع يتكلم معايا.

لكن لما كريم رجع من الجامعة وسألته عن ياسين حسيت ببرودة في جسمي وهو بيقولي إنه مشافهوش من يومين وإنه كمان مش بيرد على اتصالاته. وقتها بس بدأت أخاف بجد. الفصل الثاني
عدى يوم كامل وأنا مش عارفة أعمل إيه.

كنت بروح الشغل وأرجع البيت وأدخل أوضتي وأقعد بالساعات أبص في التليفون مستنية ياسين يظهر أو يبعت أي رسالة. وفي اليوم التالت قررت أروح لدكتورة نسا في عيادة بعيدة عن منطقتنا عشان أتأكد من الحمل. وبعد الكشف والتحليل قالت لي إن الحمل في بدايته وإن لازم أتابع معاها بانتظام.

خرجت من عندها وأنا حاسة إني شايلة جبل فوق صدـ,,ـــري. مكنتش خايفة من كلام الناس بس قد ما كنت خايفة من نظرة ابني ليا لما يعرف إن أمه اللي طول عمره شايفها مثاله الأعلى عملت حاجة بالشكل ده. حاولت أتصل بياسين من رقم تاني لكن التليفون كان مقفول برضه.

في المساء رجع كريم من الجامعة وكان باين عليه القلق. سألني إذا كنت أعرف حاجة عن ياسين لأن أهله بيتصلوا بيه وبيسألوا عنه وإنه غايب عن المحاضرات من كام يوم. حسيت إن رجلي مش شايلاني لكن تماسكت وسألته إذا كان ياسين قال له إنه مسافر أو عنده مشكلة.

هز راسه وقال إنه آخر مرة شافه كان طبيعي جدا وإنه حتى كان بيتكلم عن مشروع التخرج. بدأت أدرك إن اختفاءه مش مجرد انشغال وإنه ممكن يكون قرر يهرب من المواجهة. ومع ذلك كنت محتاجة أسمع منه كلمة واحدة حتى لو كانت إنه مش عايز يعرفني تاني.

بعد أسبوع من غير أي خبر بدأت أفكر في مستقبلي. شغلي كان مرهق ومواعيد الدكتورة محتاجة انتظام وأنا مش قادرة أخبي تعبي عن كريم للأبد. وفي يوم وأنا بلم هدوم الغسيل دخل كريم الأوضة فجأة وشافني ماسكة علبة دواء الحمل اللي الدكتورة كتبتها لي.

سألني دي إيه فحاولت أغير الموضوع لكنه لاحظ ارتباكي وأصر يعرف. قعدت على طرف السر,,ـــــير وقلت له إني عندي مشكلة صحية ومحتاجة وقت عشان أقدر أتكلم. هو اتضايق وقال لي إنه مش طفل وإنه طول عمره بيعتبرني أقرب حد ليه وإنه مش قادر يفهم ليه بقيت بخبي عنه كل حاجة.

كلامه وجعني أكتر من أي حاجة تانية. كنت عايزة أقوله الحقيقة لكن الخوف منعني. طلبت منه يسيبني يومين أفكر وبعدها هتكلم معاه. خرج من الأوضة وهو زعلان ومن ساعتها حسيت إن المسافة بيني وبينه بدأت تكبر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
215مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان