اتقدم لأختي بعد ما حبني ٣ سنين في السر، وخلاني أحضر فرحها بإيدي… بس اللي حصل يوم الفرح قلب كل حاجة

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

في ليلة الخطوبة، كنت واقفة جنب هبة بساعدها تظبط فستانها، وفجأة رامي دخل الصالة ومد إيده ليها بعلبة صغيرة وقال قدام كل الموجودين إنه جايبلها هدية مخصوص اختارها بنفسه. هبة فتحت العلبة وهي بتضحك، لكن أول ما شافت اللي جواها بصتله بدهشة، وبعدها رفعت عينيها ناحيتي وقالت بصوت مسموع خلاني أحس إن قلبي وقف مكانه.

"سلمى، هو إزاي عرف إن دي الحاجة اللي إنتِ كنتِ بتحلمي بيها؟"
### الفصل الثاني
حسيت إن الدم اتسحب من وشي وأنا ببص للعلبة اللي في إيد هبة. جواها إسورة دهب رفيعة عليها تعليقة صغيرة على شكل قلب، نفس الإسورة اللي كنت وريتها لرامي من سنتين في محل دهب، وقلتله وقتها إنها أكتر حاجة عجبتني وإن نفسي ألبس زيها يوم ما نتخطب.

هو يومها وعدني إنه هيفتكرها، لكن عمره ما جابهالي. حاولت أضحك وأقول إن شكلها منتشر وإن أكيد شافها في محل من المحلات، لكن رامي سبقني وقال إنه اختارها لأنها شبه شخصية هبة الهادية وإنه كان عايز يجيب لها حاجة مختلفة عن المعتاد.

الكل انشغل بالمباركة، وهبة لبست الإسورة وهي فرحانة، لكن أنا لاحظت إنها فضلت تبصلي من وقت للتاني وكأنها مش مقتنعة بإجابتي. بعد الخطوبة بأيام، هبة بدأت تحكيلي عن رامي وعن تفاصيل كلامهم، وكنت كل مرة بسمع اسمه بحس إني بعيش نفس الوجع من الأول.

كان بيتصل بيها يسألها عن يومها، ويهتم بتفاصيل صغيرة، ويقول لها كلام أنا نفسي سمعته منه زمان. حاولت أبعد عن حكاياتهم، لكن هبة كانت بتثق فيا وبتعتبرني أقرب واحدة ليها. وفي يوم، وهي قاعدة معايا في الأوضة، سألتني فجأة إذا كنت أعرف رامي من قبل ما يتقدم لها.

اتلخبطت وقلت لها إننا اتقابلنا مرة في مناسبة عند واحدة صاحبتنا، وده كان كل اللي بينا. فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت إن فيه حاجات بتخليها تحس إنه كان يعرفني من زمان، خصوصًا طريقته وهو بيتكلم معايا، وإنها مش عايزة تتجوز وهي حاسة إن فيه حاجة مستخبية عنها.

كان نفسي أقول لها الحقيقة كلها، لكن الخوف من رد فعل أبويا ومن الفضيحة اللي رامي بيهددني بيها كان لسه مسيطر عليا. اكتفيت إني أقول لها إنها متستعجلش في الجواز وإنها لازم تتأكد إنها مرتاحة له فعلًا.

هبة بصتلي بحزن وقالت إنها كانت متوقعة إني أكون أول واحدة تفرح لها، وإنها مش فاهمة ليه أنا متغيرة من يوم ما رامي دخل حياتنا. الكلام وجعني، لكن قبل ما أرد عليها سمعت صوت رامي بيتصل بيها.

خرجت من الأوضة عشان أسيبها تتكلم براحتها، وبعد دقائق لقيته باعتلي رسالة بيقول فيها إنه عايز يقابلني بعيد عن البيت عشان نتفق على آخر مرة هنتكلم فيها عن الماضي. رفضت في البداية، لكنه بعتلي إنه لو مظهرتش هيتصرف بالطريقة اللي حذرني منها.

اضطريت أقابله في مكان عام قريب من بيتنا، وكنت ناوية أقوله إن التهديد مش هيخليني أرجع له وإنه لازم يبعد عني نهائيًا. لكنه أول ما قعد قاللي إنه حدد ميعاد كتب الكتاب، وإنه عايزني أكون موجودة جنب هبة يومها، وأتصرف طبيعي كأني أسعد واحدة في الدنيا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
219مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان