اتقدم لأختي بعد ما حبني ٣ سنين في السر، وخلاني أحضر فرحها بإيدي… بس اللي حصل يوم الفرح قلب كل حاجة

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

ولما سألته ليه مصر يوجعني بالشكل ده، رد عليا إنه مش عايزني أفضل فاكرة إن عندي أي حق أطالب بيه، وإنه عايز يبدأ حياته الجديدة من غير ما أكون حمل عليه. بصيتله وقلتله إن اللي بينا انتهى وإنه حتى لو قدر يخوفني، مش هيقدر يخليني أكرهه نفسي.

قام من مكانه وقال إن الأيام هتثبتلي إني أضعف من إني أواجهه، ومشي. رجعت البيت وأنا حاسة إني وصلت لآخر طاقتي. وفي نفس الليلة، هبة دخلت أوضتي وهي ماسكة موبايلها ووشها متغير. قعدت قدامي وقالت إنها سمعت جزء من مكالمتي مع رامي من غير قصد، وإنها مش هتسألني عن أي حاجة تاني غير لما أكون مستعدة أتكلم.

حاولت أنكر، لكنها مسكت إيدي وقالت إنها أختي قبل ما تكون خطيبته، وإنها مش هتسامح نفسها لو دخلت جوازة وهي عارفة إن فيه وجع مستخبي بينا. وقتها حسيت إن سكوتي مبقاش بيحميني، وإنه ممكن يضيع أختي زي ما ضيعني.### الفصل الثالث

قعدت جنب هبة وقت طويل قبل ما أقدر أتكلم. حكيت لها إني كنت مرتبطة برامي من قبل ما يعرفها، وإن علاقتنا استمرت تلات سنين، وإنه كان وعدني بالجواز أكتر من مرة. حكيت لها كمان عن تهديده ليا، وعن خوفى من رد فعل بابا، وعن كل مرة كنت برجع فيها البيت وأمثل إني بخير عشان محدش يشك في حاجة.

هبة فضلت ساكتة وهي بتسمعني، وكل ما كنت أقول تفصيلة جديدة كانت ملامحها بتتغير. في الآخر سألتني سؤال واحد: هل أنا متأكدة إنه كان بيحبني فعلًا؟ السؤال وجعني أكتر من أي حاجة، لأن الحقيقة إني مكنتش عارفة إذا كان اللي بينا حب حقيقي ولا أنا كنت بصدق كلام شخص كان عايز يضمن وجودي جنبه لحد ما يلاقي فرصة أنسب له.

هبة قامت من مكانيها وخرجت من الأوضة من غير ما تقول حاجة. فضلت مستنياها ترجع، لكن بعد شوية سمعتها بتتكلم في التليفون مع رامي وبتقوله إنها عايزاه ييجي البيت تاني يوم عشان فيه كلام لازم يتقال قبل كتب الكتاب.

تاني يوم، رامي وصل وهو فاكر إن كل حاجة ماشية زي ما خطط. قعد مع بابا وماما، وبعد شوية هبة طلبت منه يتكلم معاها لوحدهم في الصالة، لكن بابا قال إن مفيش داعي للكلام في أوضة مقفولة وإنهم يقدروا يتكلموا قدامنا كلنا.

هبة بصتله وقالت بهدوء إنها عرفت بعلاقته القديمة بيا وإنها عايزة تسمع منه الحقيقة. للحظة، ملامحه اتغيرت، لكنه حاول يتدارك الموقف وقال إن الموضوع قديم وإنه انتهى قبل ما يفكر يتقدم لها، وإنه مكنش عايز يفتح سيرة ممكن تجرح حد من غير داعي.

وقتها أنا اتكلمت لأول مرة من غير خوف وقلتله قدام أهلي إنه مش بس خبى العلاقة، ده كمان هددني عشان أسكت وأوافق على جوازه من أختي. ماما حطت إيدها على صدرها من الصدمة، وبابا بصلي بذهول وسألني ليه مخبيت عليه كل ده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
217مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان