جارتي اللي قربت على الخمسين أصرت تتجوز ابني اللي في عز شبابه رغم رفض ولادها وأهلي.. ولما عرفت سر تمسكها بيه فهمت إن الحكاية أكبر!!!

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

جارتي اللي قربت على الخمسين أصرت تتجوز ابني اللي في عز شبابه رغم رفض ولادها وأهلي.. ولما عرفت سر تمسكها بيه فهمت إن الحكاية أكبر!!! عمري ما تخيلت إن الست اللي ساكنة قصادي من أكتر من خمستاشر سنة واللي كنت بدخل بيتها وتدخل بيتي من غير استئذان هتبقى في يوم من الأيام السبب في أكبر خلاف يحصل بيني وبين ابني الوحيد.

أنا اسمي نادية وعندي تسعة وأربعين سنة وابني كريم عنده خمسة وعشرين سنة ومتخرج من كلية التجارة وبيشتغل في شركة خاصة وكنت مستنية اليوم اللي ييجي فيه يقولي إنه اختار بنت الحلال عشان أفرح بيه وأشوف عياله قبل ما العمر يجري بيا.

لكن اللي حصل كان أبعد حاجة ممكن أتخيلها. في يوم كنت قاعدة في الصالة بجهز الغدا وسمعت كريم داخل من باب الشقة ولما بصيت له لقيته مبتسم ابتسامة غريبة وقعد جنبي وقال لي يا أمي أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.

قلت له خير يا حبيبي قلبي وقع في رجلي من نبرة صوته وافتكرت إنه حصل له مشكلة في الشغل لكنه فاجأني لما قال لي إنه عايز يتجوز. فرحتي وقتها ما كانتش توصف وقمت حــ,,ـــــضنته وقلت له أخيرًا يا كريم هتفرح قلبي وهشوفك عريس وعقبال ما أشيل عيالك.

ابتسم وبعدين قال لي بس أنا عايزك تسمعيني للآخر قبل ما تحكمي. استغربت من كلامه وسألته يعني إيه يا ابني هو فيه إيه؟ سكت شوية وبعدين نطق اسم الست اللي كنت بعتبرها زي أختي وقال لي أنا عايز أتجوز سلوى جارتنا.

حسيت إن حد صب عليا مية ساقعة وفضلت باصة له من غير ما أتكلم كأني مستنية يقول لي إنه بيهزر. سلوى دي ست عندها خمسة وأربعين سنة وأرملة من أربع سنين وعندها ولدين واحد عنده تلاتة وعشرين سنة والتاني عشرين سنة يعني تقريبًا في سن كريم.

قلت له إنت بتتكلم بجد؟ قال لي أيوه يا أمي وأنا عارف إن الموضوع صعب عليكي بس أنا بحبها وعايز أتجوزها. رديت عليه وأنا مش مصدقة اللي بسمعه إنت عارف إنت بتقول إيه؟ دي أكبر منك بعشرين سنة يا كريم وولادها في سنك تقريبًا إزاي فكرت في الجوازة دي؟

رد عليا بهدوء وقال لي السن مش كل حاجة يا أمي وسلوى ست محترمة وأنا عارفها من زمان. قلت له معرفتها كجارة حاجة وإنك تتجوزها وتعيش معاها باقي عمرك حاجة تانية خالص. إنت لسه في أول حياتك وهي عندها مسؤوليات وأولاد وممكن بعد كام سنة تلاقوا نفسكم مش متفقين على أبسط تفاصيل الحياة.

اتغيرت ملامحه وقال لي أنا مش طالب منك غير إنك تسمعيني وتديها فرصة. قلت له أنا مش هقدر أوافق على حاجة شايفة إنها ممكن تندمك طول عمرك. قام من مكاني وهو متضايق وقال لي كنت فاكر إنك هتفرحي إني لقيت الإنسانة اللي عايز أكمل حياتي معاها.

قلت له يا ابني أنا فرحانة إنك عايز تستقر لكن مش كل قرار ناخده عشان إحنا حاسين بمشاعر قوية يبقى قرار صح. دخل أوضته وسابني قاعدة لوحدي مش عارفة أتصرف إزاي. وبعد شوية سمعت صوت الباب بيتفتح وبصيت من العين السحرية لقيت سلوى داخلة بيتها وهي شايلة أكياس خضار.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
217مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان