جارتي اللي قربت على الخمسين أصرت تتجوز ابني اللي في عز شبابه رغم رفض ولادها وأهلي.. ولما عرفت سر تمسكها بيه فهمت إن الحكاية أكبر!!!

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

لما مشي ابنها كريم قعد معايا وقال لي إنه بدأ يفكر في كل الأسئلة اللي اتقالت وإنه عايز يتكلم مع سلوى عن تفاصيل المستقبل قبل ما ياخدوا أي خطوة. كنت مستنية إنه يراجع نفسه وينهي الموضوع لكن اللي حصل كان العكس.

بعد أسبوع سلوى طلبت من كريم يقابلها في مكان عام بعيد عن البيتين ولما رجع كان شكله متغير تمامًا. سألته حصل إيه؟ قال لي ماما سلوى قالت لي إنها مش هتوافق على الجواز دلوقتي. قلبي ارتاح لحظة لكن لما سألته ليه قال لي لأنها عايزة تتأكد إن قراري مش مجرد تعلق بيها وإنها مش هتكون سبب في إني أخسر علاقتي بيكي أو أعيش بعدين وأنا حاسس إني ضحيت بمستقبلي عشانها.

قلت له يمكن ده أحسن قرار قالت لك عليه. بص لي وقال لي يمكن يا أمي لكن أنا مش فاهم ليه حاسس إنها بتبعدني عنها رغم إنها بتحبني. ما عرفتش أرد عليه لأن اللي كنت فاكره نهاية المشكلة طلع مجرد بداية لاختبار أصعب على الاتنين. الفصل الثالث

عدت أسابيع وكريم بقى أقل كلامًا عن سلوى لكنه ما قدرش يبعد عنها تمامًا بحكم إننا جيران وكنا بنتقابل كل يوم تقريبًا. لاحظت إنها بقت تتجنب وجوده لوحدهم وإنها لما تشوفه واقف قدام البيت بتدخل شقتها بسرعة.

كنت فاكرة إنها بتحاول تنهي العلاقة بالتدريج لكن في يوم لقيت ابنها الأصغر جاي لي وطلب يتكلم معايا. قعد قدامي وقال لي يا طنط نادية أنا عارف إنك مش موافقة على جواز ماما من كريم بس محتاج أقول لك حاجة. اتوترت وسألته خير يا ابني؟

قال لي إحنا كنا قاسيين عليها لما عرفنا بالموضوع ومش عشان فرق السن بس لكن عشان خايفين تكون بتكرر تجربة قديمة. سألته إنت عرفت عن التجربة دي؟ قال لي أيوه هي حكت لنا من سنين عن خطوبتها القديمة وإن الراجل اللي كانت مرتبطة بيه سابها بسبب رفض أهله.

إحنا افتكرنا إنها لما وافقت على كريم بتحاول تثبت لنفسها إنها المرة دي مش هتتساب لكن لما اتكلمنا معاها اكتشفنا إنها خايفة من ده أكتر مننا. سكت شوية وبعدين قال لي أنا مش هقول لك إننا بقينا موافقين على الجواز لكن إحنا فهمنا إن منعها مش هيحل المشكلة.

بعد ما مشي فضلت أفكر في كلامه وبدأت أشوف سلوى بشكل مختلف. ما كانتش ست بتحاول ترجع شبابها من خلال شاب أصغر منها زي ما كنت متخيلة في الأول لكنها ست عاشت تجربة وجعتها وخافت تكررها ومع ذلك ما كانش ده معناه إن الجواز من كريم هو الحل المناسب بالضرورة.

في نفس الليلة طلبت من كريم يقعد معايا وقلت له أنا مش هقول لك سيب سلوى ولا هقول لك اتجوزها أنا عايزاك تجاوبني على سؤال واحد هل إنت مستعد تعيش معاها حتى لو ما قدرتش تخلف منها؟ وهل مستعد تواجه اختلافات السن والحياة بعد عشر سنين من دلوقتي؟

فكر طويلًا وقال لي أنا مش عارف كل الإجابات يا أمي لكن أنا مستعد أواجهها وأتكلم معاها بصراحة. قلت له يبقى لازم تعرف إن الحب لوحده مش كفاية وإنك لازم تكون فاهم إنت داخل على إيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
219مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان