ما ردش بكلام كبير لكنه ابتسم ابتسامة هادية وقال لي إن أهم حاجة عنده إننا نكون واضحين مع بعض وإن الولاد يحسوا إن البيت مكان آمن ليهم. بعدها بفترة حاول عصام يتواصل معايا أكتر من مرة لكني ما رجعتش عن قراري.
ما كنتش بقول إن آدم كامل أو إن حياتنا بقت مثالية في يوم وليلة لكني كنت شايفة إن علاقتنا بتكبر على مهل وإن كل واحد فينا بيتعلم من التاني. أما عصام فكان لازم يواجه نتيجة اختياره بنفسه.
هو اللي تصور إن طيبة ابن عمه معناها إنه يقدر يوجه حياته وإن مشاعري معناها إني هفضل مستنياه مهما حصل لكنه اكتشف إن الإنسان اللي حاول يستخدمه كان أصدق منه في التعامل معايا وإن الست اللي افتكر إنها هترجع له أول ما يطلب منها بدأت أخيرًا تختار حياتها بنفسها.
وأنا يا رانيا ما رجعتش لعصام ولا كملت مع آدم عشان أحقق انتصار على حد. كملت لأنني فهمت إن الأسرة مش مجرد أب وأم تحت سقف واحد وإن الحب مش وعد بيتقال وقت الخوف من الفقد وإن الإنسان اللي يحترمك في أصعب لحظاتك يستحق منك على الأقل إنك تكون صادقة معاه.
أما فكرة عصام من البداية فكانت مبنية على إنه يقدر يرتب مصير تلاتة أشخاص من غير ما يسأل غيره عن رأيه لكنه نسي إن آدم له قلب وإن ليّ إرادة وإن الجواز مش باب خلفي يرجع منه للماضي.
والأهم إنني فهمت إن رجوعنا لبعض ما كانش قرار يقدر يفرضه عليا بالضغط أو الوعود وإن أي زواج حقيقي لازم يكون قائم على الرضا والنية الصادقة مش اتفاق مسبق على إنه ينتهي عشان شخص تاني يحقق غرضه.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.