ابني بقاله ٧ شهور متجوز ولسه مدخلش على مراته، ولما حماتها هدد’ت تاخد بن’تها وتف’ضحنا في البلد، قررت أتصرف من غير ما يعرف… لكن اللي عملته لما رجع ابني البيت خلّى الكارثة أكبر من إني أقدر أسترها!
أنا عمري ما تخيلت إن خوفي على ابني من كلام الناس ممكن يخليني أعمل غلطة أفضل طول عمري أند’م عليها وأتمنى لو الزمن يرجع بيا يوم واحد بس عشان أصلحها قبل ما تكبر وتبقى مص’يبة ملهاش حل.
أنا اسمي سعاد وعندي اتنين عيال بنت وولد وجوزي مات من سنين طويلة وسابلي مسؤولية البيت وتربية العيال لوحدي. بنتي نادية كانت أكبر من أخوها محمود بسنتين ولسه متجوزتش رغم إن ناس كتير اتقدمتلها لكن نصيبها مجاش لحد دلوقتي أما محمود فكان حت’ة من قلبي وكنت شايفاه راجل البيت وسندي اللي هعتمد عليه لما أكبر.
عشان كده لما حب بنت من بلد جنبنا اسمها رباب وطلب مني أروح أخطبها له بنفسي مكسرت’لوش كلمته وقلت أفرح بيه قبل ما العمر يجري بيا. رباب كانت بنت هادية وأهلها ناس على قد حالهم وأمها ست طيبة اسمها أمينة وكانت فرحانة بجواز بنتها زي أي أم نفسها تشوف بنتها في بيت جوزها مبسوطة ومتهنية.
الفرح عدى على خير والناس كلها باركتلنا ومحمود كان طول الوقت مبتسم وبيخدم مراته بعينه قبل إيده وكنت بقول لنفسي الحمد لله ابني اختار بنت أصول وهتكون له زوجة صالحة. لكن بعد الفرح بكام يوم بدأت ألاحظ إن محمود متغير وكل ما أسأله عن حاجة تخص حياته مع مراته يتهرب من الكلام ولما كنت أقوله إنتوا لسه في أول الجواز ولازم تقربوا من بعض وتفهموا طباع بعض كان يرد عليا بكلمتين ويقوم يخرج من الأوضة.
في الأول قلت يمكن مكسوف أو لسه مش متعود على المسؤولية لكن لما شهر كامل عدى من غير ما يحصل أي تغيير قلبي بدأ يتقبض. وفي يوم استنيته لحد ما رجع من شغله ودخلت عليه المطبخ وأنا بحضر العشا وسألته بصراحة مالك يا محمود؟
في حاجة بينك وبين مراتك؟ بصلي شوية وبعدين نزل عينه وقال مفيش يا أمي بس سيبيني في حالي. الكلام ده خلاني أقلق أكتر وفضلت أضغط عليه لحد ما اعترفلي إن علاقته برباب لسه متغيرتش من ليلة الفرح وإنه كل ما يحاول يقرب منها بيتوتر وبيحس بخوف شديد وبيفقد قدرته على إنه يكمل.
اتصدمت من كلامه وبدل ما أهدي,ه وأقوله إن الموضوع محتاج تفاهم وهدوء ويمكن استشارة دكتور متخصص زعقت فيه وقلتله إنت هتفضل كده لحد إمتى يا ابني؟ الناس هتقول علينا إيه لو الموضوع اتعرف؟ محمود اتعصب وقاللي أنا مش بإيدي يا أمي ومش ناقص ضغطك إنت كمان وسابني ومشي.
من اليوم ده وأنا بقيت عايشة في قل,ق وخوف من الفض,,,ويحة أكتر من خوفي على نفسية ابني. كل ما أشوف رباب قاعدة لوحدها أو عينيها فيها دموع أقول لنفسي أكيد هي السبب وإنها مش عارفة تحتويه أو يمكن بتعامله بطريقة تخليه يخاف منها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.