طلقني وأنا في المستشفى عشان ياخد كل حاجة، لكنه ماكانش يعرف إني مخبية عنه سر قلب حياته بعد فرحه كنت لسه خارجة من عملية جراحية ومش قادرة أرفع راسي عن المخدة لما جوزي حسام دخل عليا أوضة المستشفى وقاللي بكل برود إنه قرر يطلقني وإنه مش ناوي يسيبلي حاجة من اللي بنيناها مع بعض.
بصيتله وأنا مش مستوعبة إن الراجل اللي عشت معاه تسع سنين ممكن يقف قدامي في اللحظة اللي أنا محتاجة فيها إيده ويسيبني بالشكل ده. كنت فاكرة إنه جاي يطمن عليا بعد ما تعبت فجأة واضطريت أدخل المستشفى لكن أول ما شوفته ماسك ملف في إيده عرفت إن الزيارة دي وراها حاجة تانية.
قرب من السر,,ـــــير وحط الملف على الترابيزة الصغيرة اللي جنبي وقاللي إنه بدأ إجراءات الطلاق وإنه عايز ننهي كل حاجة بهدوء من غير مشاكل ولا محاكم. ولما سألته عن سبب قراره في الوقت ده بالذات بصلي بنظرة باردة وقاللي إنه تعب من الجوازة وإنه مش شايف إن في أي حاجة تربطه بيا خلاص.
كنت عارفة إن في حاجة اتغيرت فيه من شهور لكن ماكنتش متخيلة إن الموضوع وصل لدرجة إنه يستغل مرضي عشان يخلص مني. حسام كان فاكرني ست بسيطة معنديش غير شوية فلوس بحوشهم من شغلي في البيت.
من أول جوازنا وهو بيقلل من شغلي على الإنترنت وبيعتبره تسلية بعملها وأنا قاعدة في البيت. عمري ما دخلته في تفاصيل شغلي ولا وريته حجم اللي بعمله لأن كل مرة كنت أحاول أتكلم عن نجاحي كان بيحول الموضوع لمقارنة بيني وبينه ويقولي إن الفلوس الحقيقية هي اللي بتدخل من شغل ثابت ومعروف.
لكن الحقيقة إن شغلي في إدارة المواقع الإلكترونية كبر سنة ورا سنة لحد ما بقيت بدير أكتر من مشروع مع عملاء من بره مصر. كنت بدفع مصاريف البيت وبساهم في احتياجاتنا من غير ما أستعرض عليه أي حاجة وكنت بحوش جزء من أرباحي في حساب باسمي وأستثمر جزء تاني في شغلي.
ماكنتش بخبي فلوسي عشان أخدعه لكن عشان أحافظ على استقلالي بعد ما اكتشفت إنه شايف إن أي حاجة بملكها لازم تبقى تحت إيده. بصيت للملف اللي قدامي وسألته إذا كان مستني مني أمضي على أي حاجة وأنا لسه خارجة من العملية.
رد بسرعة وقاللي إن الموضوع مجرد إجراءات وإنه عايز يخلص قبل ما أرجع البيت. ساعتها فهمت إنه مش جاي يطلب الانفصال وبس لكنه كمان متصور إن تعبي هيخليني أوافق على أي حاجة من غير ما أفكر. قلتله إني مش همضي على حاجة قبل ما أتعافى وأفهم حقوقي.
وشه اتغير وقاللي إني كده هفتح باب مشاكل أنا مش قدها وإنه عارف كويس إني معنديش فلوس أجيب بيها محامي. ما رديتش عليه وطلبت منه يسيبني أرتاح. قام من مكانه وقاللي إنه مش هيستنى كتير وإنه من النهارده كل واحد فينا يشوف طريقه.
خرج من الأوضة وسابني لوحدي مع أفكاري. ما عيطتش على الجوازة قد ما وجعني إنه اختار اللحظة اللي أنا فيها أضعف جسديًا عشان يحسسني إني معنديش أي اختيار. وبعد ما خرج من المستشفى بأيام عرفت من واحدة قريبة مننا إنه كان بيجهز للجواز من زميلته في الشغل اسمها نادين وإنه مستعجل يخلص كل حاجة قبل ما يرجع يتعامل معايا تاني.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.