جارنا الجديد مصطفى استغلني أنا وأمي في علاقة دمرت حياتنا وسابنا نواجه مصيرنا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

رد عليا إنه مش طالب حاجة كبيرة وإنه لو أنا اللي قررت أعمل مشكلة فمش هقدر أتحكم في كلام الناس لما يعرفوا الحقيقة. كنت عارفة إنه بيهددني وإنه ممكن يروح يحكي لأي حد يعرفني، لكني ما كنتش عارفة أتصرف إزاي من غير ما أخسر أمي وثقتها فيا.

فضلت أيام مش قادرة أركز في شغلي وكل ما أسمع صوت باب الشقة اللي جنبي كنت بتوتر وأخاف يكون جاي يطلب فلوس تاني. أمي لاحظت إن حالتي اتغيرت وإنني بقيت عصبية وبتهرب من الكلام معاها، لكنها ما ضغطتش عليا في البداية لأنها افتكرت إن عندي مشكلة في الشغل.

وفي يوم وصلني منه تهديد جديد بيقول فيه إن سكوتي مش هيستمر للأبد وإنه مش هيقبل إني أتعامل معاه كأنه شخص غريب بعد كل اللي حصل بيننا. وقتها حسيت إنني وصلت لمرحلة مش هقدر أكمل فيها لوحدي.

كنت عارفة إن الاعتراف لأمي هيكون صعب وإنها ممكن تغضب مني أو تفقد ثقتها فيا، لكني ما بقيتش قادرة أتحمل التهديدات ولا الخوف المستمر. بالليل دخلت أوضتها وقعدت جنبها وحاولت أتكلم لكن صوتي كان بيترعش.

سألتني مالك يا مريم وإيه اللي مخليكي بالشكل ده، فبدأت أحكي لها عن مصطفى من أول ما اتقرب مني ووعدني بالجواز لحد ما استغل ثقتي وبدأ يهددني ويطلب مني فلوس. كل ما كنت بكمل كانت ملامحها بتتغير لحد ما قلت لها اسمه صراحة.

أمي سكتت تمامًا وبصت لي كأنها مش مصدقة اللي سمعته. افتكرت في البداية إنها مصدومة من علاقتي بيه وإنها مش عارفة ترد، لكن بعد لحظات قالت لي إنها لازم تحكيلي حاجة هي كمان. كلامها خلاني أتوتر أكتر وسألتها إذا كان مصطفى ضايقها أو طلب منها حاجة، لكنها فضلت ساكتة شوية قبل ما تقول إن الموضوع أكبر مما أتخيل.

في اللحظة دي ما كنتش أعرف إن أمي كانت عايشة سرًا مشابهًا للي عشته وإن مصطفى قدر يدخل حياتنا من بابين مختلفين من غير ما واحدة فينا تعرف عن التانية.**الفصل الرابع**
أمي أخدت نفس طويل وبدأت تحكيلي إنها بعد وفاة أبويا كانت حاسة بوحدة شديدة وإن مصطفى كان بيحاول يقرب منها بالكلام والسؤال عن أحوالها ومساعدتها في بعض الأمور البسيطة.

في البداية اعتبرته شاب محترم بيحترمها باعتبارها صاحبة الشقة، لكنه مع الوقت بدأ يحكي لها عن حياته ويقول لها إنها ست طيبة وإنه بيحس براحة وهو بيتكلم معاها. كانت أمي مستغربة اهتمامه بيها بسبب فرق السن، لكنه أقنعها إنه مش شايفها مجرد ست كبيرة وإنه متعلق بشخصيتها وإنه محتاج حد يفهمه.

ما كانتش بتتكلم معايا عن الموضوع لأنها كانت محرجة وخايفة أرفض الفكرة من أساسها، ومع الوقت صدقت إنه جاد في مشاعره وإن العلاقة بينهم ممكن تفضل بعيدة عن تدخل الناس لحد ما يقرروا شكلها النهائي.

العلاقة تطورت بينهم داخل الشقة اللي استأجرها، وأمي كانت فاكرة إنها دخلت حياة شخص بيقدرها وإنه مش هيستخدم مشاعرها ضدها. لكن لما بدأت تسأله عن نيته الحقيقية، اتغير أسلوبه وبدأ يطلب منها فلوس بحجج مختلفة، ولما رفضت هددها إنه هيكشف علاقتهم وإنها هتبقى في موقف صعب قدام أهلها ومعارفها.

قالت لي إنها دفعت له مبلغًا في البداية لأنها خافت من الفضيحة، وبعدها اكتشفت إنه كل ما ياخد فلوس يرجع يطلب أكتر. كنت بسمع كلامها وأنا مش قادرة أصدق إن الشخص اللي دمر حياتي كان بيعمل نفس الشيء معاها في الوقت نفسه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
219مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان