جارنا الجديد مصطفى استغلني أنا وأمي في علاقة دمرت حياتنا وسابنا نواجه مصيرنا

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

شعرت بغضب شديد وسألتها إزاي ما عرفتش إنه بيتقرب مني أنا كمان، فقالت إنها ما كانتش تعرف أي حاجة وإنه كان حريصًا على فصل حياته مع كل واحدة فينا عن التانية. للحظة حسيت إنني عايزة ألومها لأنها أخفت عني علاقتها بيه، لكنها كانت بتبكي قدامي وتقول إنها كانت خايفة من حكمي عليها وإنها ما تخيلتش إنه ممكن يكون بيستغلها.

ما قدرتش أواسيها فورًا لأنني كنت مصدومة من كل اللي عرفته، وهي كمان ما كانتش قادرة تواجهني بسهولة. دخلت أوضتي وسابتني لوحدي، وعدت الليلة من غير ما نتكلم. اليوم التالي كان البيت هادي بشكل مؤلم، وكل واحدة فينا بتتجنب النظر للتانية.

كنت بفكر في وعود مصطفى وفي الفلوس اللي دفعتها وفي الخوف اللي عشته، وأمي كانت بتحاول تخفي دموعها كل ما تقابلني. استمر الصمت بيننا يومين كاملين، لحد ما دخلت أمي أوضتي وقالت إننا لو فضلنا نلوم بعض هنسيب له فرصة يكمل اللي بدأه.

قالت إننا الاتنين اتخدعنا وإنه اختار يستغل خوف كل واحدة فينا من الفضيحة عشان يضمن سكوتها. كلامها ما خلانيش أنسى الصدمة، لكنه خلاني أفهم إننا لو عايزين نخرج من الأزمة دي لازم نواجه الحقيقة سوا بدل ما نخليها تفرقنا أكتر.**الفصل الخامس**

اتفقنا إننا مش هندفع له أي فلوس تاني وإننا مش هنقابله لوحدنا مهما حاول يضغط علينا. بدأنا نراجع الرسائل اللي بعتها لكل واحدة فينا ونحتفظ بأي دليل يوضح طلباته وتهديداته، وسجلنا المبالغ اللي دفعناها وتواريخها عشان نقدر نشرح اللي حصل بصورة واضحة.

كنا خايفين من رد فعله لأن شقته جنبنا وعارف تفاصيل حياتنا، لكننا فهمنا إن دفع الفلوس مش هيضمن إنه يسكت وإنه ممكن يفضل يطلب أكتر طول ما هو شايف إننا خايفين. استشرنا محاميًا من خلال شخص موثوق وشرحنا له إننا بنتعرض للابتزاز بسبب علاقات خاصة وإن الشخص بيهدد بكشفها مقابل المال.

نصحنا ما نحاولش نستدرجه لاعتراف أو نهدده بالمثل، وإننا نحافظ على الرسائل وأدلة التحويلات ونتوجه للجهات المختصة لتقديم بلاغ. كان الكلام صعب علينا لأننا اضطرينا نحكي تفاصيل كنا نتمنى تفضل خاصة، لكننا عرفنا إننا محتاجين مساعدة حقيقية بدل ما نفضل أسرى لخوفنا.

في اليوم التالي وصلتنا رسالة من مصطفى بيطلب فيها إنه يقابل كل واحدة فينا على انفراد، وكتب إنه مش هيقبل إننا نتفق عليه وإنه عارف إننا هنخسر أكتر لو قررنا نفتح الموضوع. فهمنا من الرسالة إنه بدأ يشك إننا عرفنا الحقيقة عن بعض، لكنه لسه بيحاول يخوفنا عشان يرجع يسيطر علينا.

ما رديناش عليه، واحتفظنا بالرسالة وواصلنا الإجراءات اللي نصحنا بيها المحامي. وبعد تقديم البلاغ ما انتهتش المشكلة في يوم وليلة، لكننا بقينا نتابع من خلال القنوات الرسمية ونتجنب أي مواجهة مباشرة معاه. حاول مصطفى يتصل بينا أكتر من مرة، وبعت رسائل فيها تهديدات مبطنة، وكل مرة كنا بنحتفظ بيها بدل ما ندخل معاه في جدال.

بدأنا كمان نغير بعض عاداتنا اليومية ونطلب من قريبة تثق فيها أمي إنها تزورنا وتقعد معانا لحد ما نطمن. ما كناش عارفين إذا كان هيحاول ينفذ تهديداته أو إذا كانت الإجراءات هتوقفه، لكن على الأقل ما بقيناش بنواجهه كل واحدة لوحدها.

بعد فترة بدأت الجهات المختصة تتعامل مع البلاغ والأدلة اللي قدمناها، وبقى فيه مسار رسمي نتابعه بدل ما نفضل تحت رحمته. ما كانش عندنا ضمان إن كل مشكلة هتتحل بسرعة، لكننا بقينا أكثر حذرًا وعرفنا إن أي تهديد جديد لازم يتوثق ويتبلغ عنه بدل ما نرضخ له.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
215مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان