ابني اللي ربيته عمره ما سأل عن أهله الحقيقيين، لكن يوم ما نجح

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

محمود سأله عن الحاجة اللي قال إنه اكتشفها فقال سامح إنه اتكلم مع ريهام بعد ما عرف نتيجة ياسين وإنها قالتله إنها كانت بتحاول تتواصل معاه من سنين لكنه كان رافض يسمع منها وإنها عندها رسائل قديمة تثبت إنها طلبت منه يشوف ابنه قبل ما تتجوز تاني.

أنا بصيتله باستغراب وقلتله إن ريهام لما سابت ياسين عندي قالت إنها مش عايزاه وإنها مش هتسأل عليه. سامح قال إن ده حصل فعلًا وإنها كانت بتتصرف بعصبية وإنها بعد كده ندمت لكنها كانت خايفة من جوزها الجديد ومن المشاكل اللي ممكن تحصل لو رجعت تتواصل مع ابنها.

الكلام ده مكنش كفاية عشان يغير اللي حصل. حتى لو ريهام ندمت بعد سنين فده مش معناه إن ياسين لازم يفتح لها الباب فورًا أو يسامحها لمجرد إنها أمه. سامح كمل كلامه وقال إن ريهام عايزة تشوف ياسين وإنها مستعدة تيجي وتقابله لو هو وافق.

لما حكيت لياسين الكلام ده رفض في البداية وقال إنه مش قادر يستوعب إن الاتنين ظهروا في حياته في نفس الوقت وإنه محتاج يركز في امتحاناته وتجهيز أوراق التقديم. محمود اتفق معاه وقالله إن محدش هيجبره على مقابلة مش مستعد لها وإن أي خطوة لازم تكون باختياره.

لكن بعد أسبوع ياسين طلب مني رقم أمه وقال إنه عايز يسمع منها بنفسه ليه سابته وإنه مش عايز يفضل طول عمره عايش بأسئلة من غير إجابات. اتصل بيها من تليفونه واتكلم معاها حوالي عشر دقايق. أنا مكنتش سامعة كلامها لكن كنت شايفة ملامحه بتتغير وهو بيسمع.

في الأول كان هادي وبعدها بدأ يتكلم بصوت أعلى ثم سكت فترة طويلة قبل ما يقفل المكالمة. لما سألته قالتله إيه رد إنها اعترفت إنها سابته وإنها غلطت وإنها كانت خايفة تبدأ حياتها الجديدة بطفل من جوازتها القديمة وإنها أقنعت نفسها إن أبوه هيربيه.

ولما اكتشفت إنه سابه هو كمان فضلت بعيدة لأنها كانت خايفة تواجهه بعد كل السنين دي. ياسين قاللي إنه مش قادر يسامحها دلوقتي لكنه مش عايز يدعي عليها ولا يكرهها وإنه ممكن يقابلها مرة واحدة عشان يسمع منها أكتر.

اتفقنا إن المقابلة تكون في بيتنا وإنه مش مضطر يعمل أي حاجة مش مرتاح لها. يوم المقابلة وصلت ريهام لوحدها. كانت أكبر في السن وملامحها اتغيرت لكن أول ما شافت ياسين دموعها نزلت.

حاولت تقرب منه وتح. ضنه لكنه رجع خطوة لورا وقاللها إنه مش جاهز للح. ضن وإنه عايز يسمع الحقيقة من غير تبرير.

قعدت وبدأت تحكي عن الخلافات اللي حصلت بينها وبين سامح وإنها بعد الطلاق كانت غاضبة منه ومن الدنيا كلها وإنها اتخذت قرار ترك ابنها وهي فاكرة إنها كده هتقدر تبدأ من جديد. اعترفت إنها كانت أنانية وإنها كل مرة كانت تفكر تتصل بيه كانت بتتراجع خوفًا من رفضه ليها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
217مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان