جوزي أصر إني أبات عند أمي، ولما رجعت لقيت مفاجأة خليتني اعيد حساب كل حاجة عشتها معاه !

نُشر منذ 17 ساعة
حفظ
غلاف المقال

جوزي أصر إني أبات عند أمي، ولما رجعت لقيت مفاجأة خليتني اعيد حساب كل حاجة عشتها معاه !جوزي هو اللي أصر إني أروح أبات عند أمي، ولما رجعت تاني يوم لقيت ست غريبة فاتحة لي باب شقتي، لابسة هدوم بيت، وماسكة بنتي من إيديها، ولما سألتها بحدة إنتِ مين؟

بصتلي باستغراب وقالتلي: إنتِ اللي مين؟ أنا مرات صاحب البيت!أنا اسمي هبة، عندي تلاتة وتلاتين سنة، متجوزة من سامح بقالنا تسع سنين، وعندي بنت واحدة اسمها ملك عندها سبع سنين. طول فترة جوازنا كنت فاكرة إن حياتي مستقرة، مش مثالية، لكن على الأقل مافيهاش أسرار كبيرة.

سامح كان موظف حسابات في شركة مقاولات، وأنا كنت مدرسة، وبعد ما خلفت ملك قللت شغلي وبقيت أدي دروس من البيت عشان أعرف أراعي بنتي. علاقتي بسامح كانت عادية، فيها خلافات زي أي بيت، لكن عمري ما شكيت إنه ممكن يخوني أو يفكر يتجوز عليا.

كان بيخرج شغله الصبح ويرجع بعد العصر، وفي أيام كتير كان بيتأخر بحجة ضغط الشغل، وكنت بصدقه، خصوصًا إنه عمره ما قصّر في مصاريف البيت ولا احتياجات ملك. أمي كانت ساكنة في منطقة تانية، وكنت بروحلها كل أسبوعين تقريبًا، لكن الفترة الأخيرة انشغلت بالدروس ومرض ملك المتكرر، وعدى شهر ونص من غير ما أزورها.

في يوم جمعة، كنت بجهز الغدا، وسامح دخل المطبخ وقاللي:
ـ إنتِ كلمتي ماما الأسبوع ده؟قلتله وأنا بحط الأكل في الطبق:
ـ كلمتها امبارح، قالتلي إنها كويسة، بس وحشتني أوي. نفسي أروح أقعد معاها شوية. بصلي وقال باستغراب:
ـ أمال مستنية إيه؟

روحي بكرة، وخدي ملك معاكي، ونامي هناك كمان. استغربت، لأن سامح عادةً كان بيضايق لما أبات بره البيت، حتى لو عند أمي، وكان يقول إن البيت من غيري ملوش طعم وإن ملك لازم تنام في سريرها. ضحكت وقلتله:
ـ إيه ده؟

هو إنت اللي بتقولي أبات عند أمي؟ ده أنا بقالي سنين بحاول أقنعك!ابتسم وقال:
ـ يا ستي ما إنتِ مقصرة معاها، وبعدين أنا عندي شغل متراكم، وممكن أرجع متأخر اليومين دول. اقعدي معاها براحتك وأنا هبقى أكلمك. ماحسيتش إن في حاجة غريبة.

بالعكس، فرحت إنه أخيرًا شجعني أعمل حاجة كنت نفسي فيها. تاني يوم، صحيت بدري، جهزت شنطة ليا ولملك، وسامح بنفسه وصلنا لحد موقف الميكروباص. قبل ما أنزل، اداني فلوس زيادة وقاللي:
ـ لو ماما محتاجة أي حاجة، هاتي لها اللي هي عايزاه، وماتستعجليش في الرجوع. بصيتله وأنا بضحك:

ـ هو إنت عايز تتخلص مني يومين ولا إيه؟ضحك وباس ملك وقال:
ـ يومين بس من غير دوشة، أقدر أرتب حياتي شوية. وقتها افتكرت إنه بيهزر، وركبت وأنا مطمنة. قضيت اليوم عند أمي، اتغدينا واتكلمنا كتير، وملك لعبت مع ولاد خالها لحد ما تعبت ونامت.

بالليل، سامح اتصل بيا مرتين، سألني عن أمي وعن ملك، وقال إنه لسه في الشغل وإنه غالبًا هيرجع متأخر. تاني يوم الصبح، أمي طلبت مني أفضل معاها للغدا، لكني قلتلها إني لازم أرجع عشان عندي دروس أجهزها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
172مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان