جوزي أصر إني أبات عند أمي، ولما رجعت لقيت مفاجأة خليتني اعيد حساب كل حاجة عشتها معاه !

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

.. يعني إنت كذبت عليا أنا كمان؟يتبع في الفصل الثاني...### الفصل الثاني: كل واحدة فينا كانت عايشة كذبة
سامح فضل واقف في نص الصالة، بيبصلي مرة ويبص لسارة مرة، وكأنه بيدور على إجابة تنقذه من الموقف اللي اتحط فيه.

أما أنا فكنت حاسة إن رجلي مش شيلاني، لكني رفضت أقعد أو أعيط قدام الست اللي اكتشفت من شوية إنها متجوزة جوزي من غير ما تعرف إني موجودة في حياته. قلت له وأنا بحاول أسيطر على صوتي:
ـ جاوبني يا سامح، إنت كنت فين يوم ما ملك اتولدت؟

حك رقبته وقال:
ـ هبة، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة، وإحنا مش هنحل حاجة بالطريقة دي. ضحكت بمرارة وقلتله:
ـ أمال نحلها إزاي؟ أرجع أبات عند أمي تاني وأسيبك ترتب كذبتك؟ أنا عايزة إجابة واحدة بس.

سارة كانت واقفة جنب باب الأوضة، ماسكة إيديها في بعض، وباين عليها إنها بتحاول تستوعب اللي بيحصل. فجأة قالت له:
ـ إنت قلتلي إنك كنت متجوز قبل كده، وإن مراتك سابتك بعد ما خلفت بنتها، وإنك بتصرف على البنت من بعيد عشان أمها رافضة ترجعلك.

وقلتلي إنك مستحيل تقدر تشوفها غير لما تكبر شوية. بصيت لها وقلت:
ـ أنا عمري ما سبت سامح، ولا هو كان بيصرف على ملك من بعيد. إحنا عايشين مع بعض من تسع سنين، وهو كل يوم بيرجع بيتنا، وبينام جنبي، وبيخرج مع بنتنا.

سارة حطت إيدها على بوقها، وبصت لسامح كأنها مستنية منه ينكر كلامي. لكنه ما أنكرش. قال بصوت واطي:
ـ أنا كنت بحاول أحميكم من بعض. كل واحدة فيكم ليها ظروفها، وأنا ماكنتش عايز أخسر حد فيكم. الجملة دي كانت أبشع من أي اعتراف.

هو مش بس كذب، ده كان شايف إن من حقه يحتفظ بحياتين، وإن المشكلة الوحيدة هي إننا عرفنا بعض. قلتله:
ـ خد شنطتك وانزل من هنا. رد بعصبية:
ـ دي شقتي أنا كمان، ومش من حقك تطرديني. ـ وأنا ما قلتلكش تسيب بيتك.

أنا بقولك تخرج دلوقتي عشان بنتك واقفة قدامك ومش فاهمة ليه أبوها عايش مع ست تانية. ملك كانت ماسكة في هدومي وبتعيط، فحاولت أهدّيها وأدخلها أوضة النوم. لكن سارة وقفتني وقالت:
ـ استني يا هبة، أنا محتاجة أفهم حاجة.

إنتِ عارفة إن سامح كان متجوزني من أربع سنين؟بصيت لها بذهول. أربع سنين كاملة!يعني خلال أربع سنين من جوازه بيها، كان بيرجع بيتي كل يوم، ويقعد معايا ومع ملك، ويحتفل بأعياد ميلادها، ويخطط معايا لمستقبلها، وكأن مافيش أي حاجة بتحصل في حياته التانية. قلت لها:

ـ لا، ماكنتش أعرف. ولو كنت أعرف، ماكنتش سمحت له يدخل بيتي دقيقة واحدة. سارة نزلت عينيها للأرض وقالت:
ـ أنا كمان ماكنتش أعرف إنك لسه مراته. هو قاللي إن الطلاق حصل قبل ما نتقابل، وإن عنده بنت من الجوازة القديمة. سامح رفع صوته:

ـ خلاص بقى! كفاية كلام في الموضوع ده قدام البنت!بصيت له وقلت:
ـ دلوقتي بس افتكرت إن فيه بنت بتسمع؟ طب لما كنت بتكدب علينا إحنا الاتنين، كنت فاكر إننا مش هنتأذى؟ما استنيتش رده. دخلت أوضة ملك، لمّيت هدومها، وخدت شنطتي، وخرجت من الشقة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
176مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان