جوزي أصر إني أبات عند أمي، ولما رجعت لقيت مفاجأة خليتني اعيد حساب كل حاجة عشتها معاه !

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ومهما حصل بيني وبينه، إنتِ مش مسؤولة عن مشاكلنا. بعد شهرين، قابلت سامح في جلسة تخص ترتيبات رؤية ملك. كان شكله اتغير، وبان عليه التعب، لكنه حاول يتكلم معايا كأننا ممكن نرجع لحياتنا القديمة. قاللي:

ـ أنا عارف إنك مش هتسامحيني بسهولة، بس إحنا عشنا مع بعض تسع سنين، وملك محتاجة بيتها يرجع زي الأول. بصيت له وقلت:
ـ ملك محتاجة أب يحترمها ويحترم أمها، مش بيت شكله كامل من بره وجواه مليان أسرار.

أنا مش همنعك من بنتك طالما بتلتزم بحقوقها، لكن رجوعي ليك مش مطروح. سكت، وبعدها قال:
ـ يعني خلاص؟قلتله:
ـ اللي انتهى مش التسع سنين، اللي انتهى هو ثقتي فيك. ودي حاجة إنت اللي ضيعتها بإيدك. مشيت من غير ما أستنى رده.

مع الوقت، بدأت أستعيد هدوئي، وأفهم إن اكتشاف الخ. يانة مش معناه إن كل السنين اللي عشتها كانت كذبة، لكنه معناه إن الشخص اللي كنت بثق فيه اختار يخبي عني الحقيقة، وإن من حقي أرفض أكمل حياتي بالشكل ده.

أما سارة، فاختارت طريقها بعيدًا عنه، وكل واحدة فينا بدأت من جديد، من غير ما نسمح له يحدد لنا شكل حياتنا بعده. وفي آخر يوم نقلت فيه حاجاتي من الشقة، وقفت قدام بابها للحظات. افتكرت اليوم اللي خرجت فيه منها وأنا فاكرة إن حياتي مستقرة، واليوم اللي رجعت فيه ولقيت ست غريبة واقفة مكاني.

ما بكيتش المرة دي. قفلت الباب ورايا، ونزلت السلم وأنا عارفة إن خسارة جواز مش نهاية الحياة، وإن البيت الحقيقي مش مجرد شقة فيها زوج وزوجة وبنت، لكنه مكان فيه أمان وصدق واحترام وأصعب درس اتعلمته، إن الخ.

يانة مش دايمًا بتبدأ لما تكتشف وجود شخص تاني، ساعات بتبدأ من أول مرة حد يقنعك إن من حقه يخبي عنك الحقيقة بحجة إنه بيحميك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
TN

Trends News ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
211مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان